ما أجمل الحاكم العادل أينما كان 

55 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

يحيى القحطاني

الرئيس الُتْرَكِيَ ارَدِوَجْانَ : يمنح كل من تعدى الخامسة والستين من العمر معاشا شهريا إضافيا لكل من المسن والمسنة ، ويمكنهما ايضا طلب الطعام المجاني بالتليفون فضلا عن تكفل الحكومة بإرسال ثلاثة من الخدم اسبوعيا لتنظيف البيت أو طهي الطعام ،، وتكفل الحكومة أيضا برامج الرعاية الصحية المجانية وإرسال سيارة إسعاف يحتوي طاقمها على طبيب و ممرضة لتقديم الخدمة الطبية للمسنين في منازلهم ، بالاضافة لركوبهم المواصلات مجانا.

وفي بلجيكا الدوله الكافرة ومثلها بقية الدول الكافرة: عندما يُصبح عُمر الانسان 65 سنه تُرسل لهُ دائرة التقاعد رسالة تقول له :

«أنت أصبحت مُتقاعد و عليك ان تبعث لنا رقم حسابك البنڪي لڪي يتحول لك راتبك شهريا»

“وإذا لديك مُشڪلة اتصل بنا علىٰ هذا الرقم لتحصل علىٰ موعد المُقابله”.

و هناك إمتيازات منها :

تخفيض إيجار البيت أو الشقة

و هناك دعم شهري للإيجار

من حقك أن تطلب سڪن من الضمان الإجتماعي وبسعر رمزي

تخفيض في الڪهرباء

تخفيض في المُواصلات

الضمان الصحي شبه مجانا

طبيب الأسنان شبه مجانا و اذا لم تراجع طبيب الأسنان خلال سنة تأتيك غرامه مالية..

ملاٰحظة: دولة بلجيكا لاٰ يوجد فيها بترول و لاٰ معادن.!

وهكذا تُقاس عظمة الدول، قبل أي شيء، بمدى احترامها للإنسان في أضعف مراحل عمره. فحين يجد المسن معاشًا كريمًا، ورعايةً صحية تصل إلى منزله، وخدماتٍ تعينه على الحياة بكرامة، ومواصلاتٍ مجانية تخفف عنه أعباء التنقل، فإن ذلك يعكس وجود دولة جعلت الإنسان محور سياساتها، لا مجرد رقم في سجلاتها. فالحاكم العادل لا يُقاس بكثرة الخطب والشعارات، بل بما يوفره لمواطنيه من أمنٍ اجتماعي وعدالةٍ ورعايةٍ تحفظ كرامتهم. إن تكريم كبار السن ليس منحةً أو تفضّلًا، بل هو وفاءٌ لمن أفنوا أعمارهم في خدمة أوطانهم، وهو أحد أبرز معايير رقي الدول وتحضرها.

بينما تتنافس الدول على توفير الحياة الكريمة لكبار السن، ما يزال الموظف والمتقاعد في اليمن يتنافسان على سؤال واحد: متى يُصرف الراتب؟ وإذا صُرف، فهل يكفي لشراء كيس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح