أجتماع موسع في أبين يطالب رفع القيود عن مقرات المجلس الانتقالي ويلوح بخيارات تصعيدية
32 مشاهدة

4 مايو/ خاص
دعا الأجتماع الموسع الذي عقد مساء امس الجمعة في عاصمة محافظة أبين زنجبار السلطات القائمة في العاصمة عدن إلى رفع القيود المفروضة على مقرات المجلس الانتقالي وإيقاف ما وصفته بالممارسات التعسفية بحق النشطاء السياسيين والمتظاهرين السلميين، محذّرة من أن استمرار تلك الإجراءات قد يدفع إلى اتخاذ وسائل من شأنها رفع الظلم والأذى عن العاصمة عدن.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع الموسع الذي ضم قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين إلى جانب أعضاء مجلس المستشارين والجمعية الوطنية وعدد من رؤساء الهيئات التنفيذية بالمديريات وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ومشايخ ووجهاء وأعيان المحافظة، وذلك عقب أمسية رمضانية نظمتها القيادة المحلية للمجلس بالمحافظة.
وأوضح البيان أن الأجتماع جاء في ظل ما وصفه بالتطورات الأخيرة التي تهدد حالة السلم الاجتماعي وتدفع نحو تعميق الانقسامات وتأجيج النزاعات، مؤكدًا أن المشاركين وقفوا أمام هذه المستجدات بهدف بلورة موقف موحد تجاهها.
وأدان المجتمعون ما اعتبروه انتهاكات تمس الحريات العامة، بما في ذلك استخدام القوة في مواجهة التظاهرات السلمية وتنفيذ حملات ملاحقة واعتقالات بحق نشطاء سياسيين، إضافة إلى إغلاق مقرات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن ومنع ممارسة العمل السياسي.
وطالب البيان السلطات بالعمل بمسؤولية ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف التي سقط على إثرها متظاهرون سلميون، ووقف جميع الإجراءات التعسفية، وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، إلى جانب فتح مقرات المجلس الانتقالي وسحب العناصر المسلحة من محيطها واستبدالها بقوات موثوقة من القوات المسلحة الجنوبية.
ولوّح المشاركون في الأجتماع بمواصلة التصعيد السياسي في حال استمرار تلك الإجراءات، مؤكدين أن الإصرار على هذه الممارسات سيدفعهم إلى اتخاذ وسائل من شأنها رفع الظلم والجور والأذى عن العاصمة عدن.
وفي سياق آخر، أعلن الأجتماع تضامنه الكامل مع الشيخ لحمر بن لسود العولقي إزاء ما وصفه بممارسات كيدية وتعسفية استهدفته، مؤكدين أن التعسف تجاه الرموز القبلية لن يُسكت عنه، وأن قبائل الجنوب ستقف صفًا واحدًا لحماية مكانة ودور هذه الرموز في المجتمع.
كما عبّر المجتمعون عن تضامنهم مع
ارسال الخبر الى: