أبين حزمة مشاريع إماراتية تصل مناطق لم تشهد تنمية منذ عقود

• محافظ أبين: دعم الإمارات السخي نموذج للأخوة والتعاون
• مدراء عموم بأبين: مشاريع الإمارات تصل إلى مناطق محرومة لم تشهد التنمية منذ عقود
• أهالي أبين: مشاريع الإمارات تمثل طوق نجاة لنا ولأسرنا في مواجهة الظروف الصعبة
تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة وأذرعها الإنسانية جهوداً كبيرة ومتواصلة في المحافظات اليمنية المحررة، بهدف تحسين الأوضاع المعيشية لدى المواطنين، والتخفيف من معاناتهم اليومية، خصوصاً أن تلك المناطق تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية وتشهد تردياً شديداً يسود مختلف القطاعات الحياتية.
وفي مرحلة جديدة من الغوث الإماراتي، شهدت محافظة أبين وحدها، خلال الشهرين الماضيين، حزمة من المشاريع الخدمية والحيوية موزعة على مديرياتها الأشد احتياجاً. وقد جاءت هذه المبادرات نتيجة مساعي حثيثة بذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، استجابةً لمناشدات سكان تلك المناطق وسلطاتها المحلية.
وبحسب الوحدة التنفيذية لمكتب النائب المحرّمي، فإن المشاريع الإماراتية الجديدة في محافظة أبين جاءت ضمن خطة متكاملة شملت مجالات متعددة منها الصحة والتعليم وقطاع المياه، بهدف تحقيق استقرار أكبر وتحسين مستوى الحياة لدى المواطنين، لاسيما في المناطق الريفية والنائية.
وأفادت الوحدة التنفيذية لمكتب المحرّمي، بأن ميزانية المشاريع الإماراتية الجديدة في أبين بلغت أكثر من 4 مليار ريال يمني بتمويل سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة.
*لودر.. حيث هطل غيث الإمارات*
بدأت سلسلة المشاريع الإماراتية المخصصة لمحافظة أبين من مديرية لودر، التي يزيد عدد سكانها عن 45 ألف نسمة، عبر إطلاق مشروع إنارة الشوارع الرئيسية والفرعية في المدينة باستخدام الطاقة الشمسية، في 6 نوفمبر الماضي.
وخلال تسليم المشروع، بعد إنجاز العمل فيه، وصفته السلطة المحلية بـخطوة مهمة تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الأسواق والأحياء التي كانت تعاني من ظلام دامس، مما يسهّل حركة المواطنين ليلاً.
وفي لودر نفسها، أطلقت الوحدة التنفيذية لمكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، في منتصف يناير الجاري، المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع توفير خدمة المياه لأهالي المديرية، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بتكلفة إجمالية بلغت 2 مليار و400 مليون ريال.
وفي
ارسال الخبر الى: