تل أبيب تبحث عن جنود كيف يستقطب جيش الاحتلال المهاجرين والمتطوعين من الخارج
محتويات الموضوع
في ظل أزمة متفاقمة في القوى البشرية، يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي صعوبات متزايدة في توفير الجنود اللازمين لعملياته العسكرية، وسط ضغوط على قوات الاحتياط وخلافات داخلية بشأن توسيع نطاق التجنيد وتمديد الخدمة الإلزامية.
ومع استمرار هذا المأزق، تبرز برامج استقطاب المهاجرين والمتطوعين من الخارج بوصفها إحدى القنوات التي تعتمد عليها إسرائيل لتعزيز صفوف جيشها.
ولا تقتصر هذه البرامج على استقبال الراغبين في الخدمة العسكرية، بل تشمل تأهيلهم للالتحاق بالوحدات المختلفة، وتقديم مساعدات مالية وسكنية واجتماعية لبعضهم. وتمتد بعض أشكال الدعم إلى ما بعد التسريح، حين يختار جزء من القادمين من الخارج الاستقرار في إسرائيل بدلًا من العودة إلى بلدان إقامتهم السابقة.
لكن هذه الجهود تثير تساؤلات بشأن قدرتها الفعلية على تخفيف أزمة التجنيد، في ظل الفجوة بين احتياجات الجيش وأعداد القادمين من الخارج، فضلًا عن اختلاف أوضاع المهاجرين الذين ينتقلون للإقامة في إسرائيل والمتطوعين الذين يلتحقون بالخدمة دون اشتراط الهجرة الدائمة.
فكيف تستقطب إسرائيل هؤلاء المجندين، ومن أين يأتون وإلى أي وحدات يتجهون؟ وما الحوافز والمساعدات التي يحصلون عليها؟ وإلى أي مدى تسهم هذه البرامج في معالجة نقص الجنود، وما دورها في استقرار بعض القادمين من الخارج بعد انتهاء خدمتهم؟
من أين يأتي المجندون، وإلى أي وحدات يتجهون؟
تتصدر وروسيا وفرنسا وأوكرانيا قائمة بلدان المنشأ للجنود المهاجرين الذين يخدمون دون دعم أسري في إسرائيل. ووفق في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بلغ عدد هؤلاء 3614 جنديًا، يمثلون 52% من إجمالي الجنود المنفردين آنذاك. وجاء 30% منهم من الولايات المتحدة، و18% من روسيا، و12% من فرنسا، و7% من أوكرانيا.
وتقدم دفعات التجنيد مؤشرًا آخر على تدفق المهاجرين. فقد نقلت صحيفة عن الجيش أن دفعة مارس/آذار وأبريل/نيسان 2025 ضمت 1113 مهاجرًا جديدًا تقرر تجنيدهم، مقابل 883 في الفترة نفسها من عام 2024، و799 في 2023؛ أي بزيادة تقارب 39% خلال عامين. وهذه مقارنة بين دفعات محددة، وليست إحصاءً سنويًا شاملًا لجميع القادمين من الخارج.
أما برنامج، فتقول وزارة الدفاع إنه يستقبل مئات
ارسال الخبر الى: