تل أبيب تحت الضغط خطة ترامب تخرج المفاوضات من يد نتنياهو
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

بعد رد حماس بالموافقة على خطة ترامب مع تعديل عدد من البنود، ركز الإعلام العبري على ما وصفه بحرج (حكومة نتنياهو) في الداخل والخارج، الأمر الذي دفع ترامب لمطالبة “إسرائيل” بوقف القصف على غزة فورًا.
وسائل الإعلام العبرية وفي مقدمتها “يديعوت أحرونوت، قالت إنه بعد انتظار استمر ثلاث ساعات من نشر رد الرئيس الأمريكي ترامب المرحب برد حماس، أصدر بنيامين نتنياهو بياناً ليلياً غير اعتيادي أعلن فيه عن “الاستعدادات للتنفيذ الفوري” للمرحلة الأولى المتعلقة بإطلاق سراح جميع الأسرى، مع عدم التزامه بوقف إطلاق النار.
مؤشرات الإحراج الإسرائيلي، بحسب صحيفة “يديعوت احرونوت” تركزت حول مطالبة ترامب للاحتلال بوقف العدوان على غزة، وسرعة رد الرئيس الأمريكي على حماس والبدء بتنفيذ البنود، دون التشاور مع “تل أبيب” ما اعتبره نتنياهو مفاجأة؛ ليعقد مشاورات طارئة والخروج ببيان حرص فيه على عدم الاصطدام مع ترامب.
قناة آي 24 عبر مراسلها قالت إن رد حماس الإيجابي زاد من الضغوط على “حكومة نتنياهو”، خاصة من قبل أهالي الأسرى الذين وجدوا في الاتفاق فرصة لعودتهم، والشروع في مفاوضات لإنهاء الحرب.
بدورها كشفت القناة 13 عن تحركات ميدانية في غزة، لوقف إطلاق النار، عقب ما وصفته بالتطورات السياسية الأخيرة.
أما موقع “وللا” فقد أوضح أن الوفد المفاوض سيجري محادثات لإتمام تبادل الأسرى، بالتزامن مع بدء مزاولة عمل رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الجديد، ديفيد زيني، الذي سيتعين عليه التوقيع على قائمة تضم مئات الأسرى من الفلسطينيين الكبار.
وأبرز الموقع قلق الاحتلال من تدفق الفلسطينيين النازحين، في جنوب القطاع نحو الشمال؛ كون ذلك سيضع جيشهم في وضع معقد بسبب حساسية الوضع الميداني.
إيتمار آيخنر المحرر السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، قال إن تصدر ترامب لمشهد المفاوضات، يعكس رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام، على حساب “إسرائيل” وأشار إلى أن ذلك “قد يؤدي لحلّ الحكومة، لأن المفاوضات ستجري من الآن فصاعدا دون اللجوء للضغط العسكري”.
يرى أفراهام مراسل القناة 12، أن ردّ حماس يشكل أساسًا للعمل، ومن
ارسال الخبر الى: