أبناء حضرموت يطلقون وسم نوفمبر وادي حضرموت موعدنا ويدعون للاحتشاد في سيئون
63 مشاهدة

4مايو/خاص
دعا سياسيون ونشطاء من أبناء حضرموت، كافة أبناء حضرموت الابطال خاصة، وكافة أبناء شعب الجنوب عامة، إلى ضرورة الاحتشاد في سيئون بوادي حضرموت، وذلك للاحتفاء بالذكرى الـ (58) لعيد الاستقلال الوطني الجنوبي، الـ (30) من نوفمبر المجيد.
وأكدوا على أن اختيار الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، حضرموت لتحتضن الفعالية المركزية لذكرى الـ (30) من نوفمبر المجيدة، يُعد تكريمًا لهذه المحافظة الأبية، ودور أبنائها الابطال في مسار الثورة الجنوبية، ودليلًا واضحًا على مكانة حضرموت الاستراتيجية والمحورية في المشهد الجنوبي، ومشروعه التحرري المُتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على ما قبل حدود 1990م.
وأطلق سياسيون ونشطاء عصر اليوم الخميس 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2025م، وسم #نوفمبر_وادي_حضرموت_موعدنا على منصات التواصل الاجتماعي.
وتحدثوا عن أهمية الاحتفاء بذكرى الـ (30) من نوفمبر المجيدة في سيئون بحضرموت، باعتبارها فعالية وطنية جنوبية تاريخية تعزز الوعي المجتمعي بأهمية مواصلة المشوار النضالي، وتكريس قيم الاستقلال الوطني الجنوبي، ووحدة الصف، وهوية الجنوب الوطنية الجامعة.
وأكدوا على أن كافة أبناء الجنوب سيرسلون من سيئون في وادي حضرموت رسائل مهمة إلى الإقليم، والمجتمع العربي والدولي، والعالم كله، مفادها بأن الجنوب من أقصاه إلى أقصاه يقف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي حتى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدودها الدولية المعترف بها ما قبل 21 مايو 1990م.
واشاروا إلى أن ذكرى الـ (30) من نوفمبر المجيدة، ليست مجرد ذكرى فقط، بل لحظة جنوبية تاريخية لتجديد العهد، وهذه الذكرى، ومن سيئون بالتحديد، سيكون تجديد العهد للجنوب، وشهداه، وجرحاه، ومجلسه الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكدين على أن فعالية سيئون ستكون تفويضًا شعبيًا جديدًا للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وجددوا التأكيد على أن كافة أبناء الجنوب، من المهرة إلى باب المندب، يدعمون، ويقفون إلى جانب أبناء حضرموت في مطالبهم في إدارة محافظتهم، وثرواتهم.
وأكدوا على أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي،
ارسال الخبر الى: