أبناء عشائر السويداء يطالبون بالعودة إلى قراهم وإطلاق مئات الأسرى
يتطلع أبناء العشائر البدوية المهجرون قسرا من محافظة السويداء في الجنوب السوري إلى إنهاء المعاناة التي يعيشونها في الوقت الحالي خارج منازلهم، ومنهم من يطالبون بالعودة إلى قراهم في المحافظة، ومنهم من يتخوفون من العودة مطالبين بحلول أخرى تضمن الأمن لهم بعيدا عن عمليات انتقامية قد تحدث حال عودتهم.
وتنتشر العائلات المهجرة في مراكز الإيواء والمدارس في محافظة درعا، وفق ما أكد الناشط الإنساني زياد البكاوي لـالعربي الجديد، الذي أوضح أن الفترة المقبلة صعبة، خاصة أن بعض المدارس التي كانت خارج الخدمة أعيد تأهيلها مؤخرا لاستقبال الطلاب، لا سيما أن كثيرا من العائلات من أبناء المحافظة التي كانت في الأردن عادت.
وزار محافظ السويداء مصطفى بكور العائلات المهجرة في مراكز الإيواء قبل أيام، وفق ما أشار إليه البكاوي، لافتا إلى أنه بحث أوضاع المهجرين، موضحا أن بعضهم هاجمه ورفض توجيه مطالب له، محمّلين إياه المسؤولية عن تهجيرهم، كونه مسؤولا من قبل الدولة السورية. ولفت البكاوي إلى أن البعض طالب بالعودة، فيما طالب آخرون ببدائل كالخيام للسكن فيها، مشيرا إلى أن 25 قرية من أبناء البدو هجّرت بالكامل، بعد تعرضها للحرق والتخريب، حيث يعيش السكان أيضا مخاوف من عمليات انتقام وقتل قد تحدث بحقهم حال عودتهم إليها، ولن تكون الحكومة قادرة على حمايتهم.
وتوجه بعض المهجرين باستفسارات إلى المحافظ بكور حول توجيه المساعدات الإنسانية بشكل مركز إلى محافظة السويداء، وكان الرد أن هذا الأمر متعلق بدعم دولي لا تتدخل فيه الحكومة السورية، وفق البكاوي، الذي أشار إلى أن المساعدات الحالية قليلة، وسبق أن حصلت عائلات على مبالغ مالية مساعداتٍ أيضا. ولفت البكاوي إلى أن فصل الشتاء مقبل، وطرح فكرة الخيام لإسكان المهجرين فيها قد يواجه رفضا، خاصة على أطراف قرى محافظة درعا كونها مناطق زراعية، والسكان سيتجهون لزراعة أرضهم، لافتا إلى وجود خيارات بديلة عن المدارس لإيواء العائلات المهجرة، منها المساكن العسكرية في مدينة إزرع.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةإجراءات الحكومة السورية لاحتواء أحداث السويداء
أكثر من 1500 أسير في
ارسال الخبر الى: