أباذري العراق يستعد لتشييع جثمان القائد الشهيد

الثورة نت /..
اعتبر المستشار الثقافي الإيراني في العراق ، غلام رضا أباذري ، تشييع جثمان القائد الشهيد الإمام الخامنئي في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أكثر من مجرد مراسم وداع، قائلاً: “هذه المراسم، بمشاركة واسعة من الشعب العراقي والمسؤولين، تنقل رسالة الوحدة بين البلدين وإدانة جرائم أمريكا والكيان الصهيوني”.
ونقلت وكالة أنباء فارس ، اليوم الجمعة ، عن المستشار الثقافي ،قوله ، في إشارة إلى الاستقبال العراقي الواسع لمراسم تشييع جثمان القائد الشهيد: “بعد استشهاد قائد الثورة، لم يقتصر طلب إقامة مراسم التشييع في العراق على السلطات فحسب، بل شمل أيضاً أعضاء البرلمان، والمراجع الدينية، والقبائل، والنخب، والمواكب، ومختلف شرائح الشعب، الذين قدموا طلبات عديدة لاستضافة هذه المراسم”.
وأضاف أباذري : “بعد موافقة إيران، استجابت الحكومة العراقية لهذا الطلب الشعبي، وشكلت “اللجنة العليا لإقامة التشييع بأمر من رئيس الوزراء، وتُعقد الآن اجتماعات تنسيقية على أعلى مستويات الحكومة العراقية. وقد باشرت جميع الأجهزة التنفيذية العراقية العمل على إقامة مراسم التشييع تكريماً لقائد إيران الشهيد”.
وأكد المستشار أباذري ، أن الرسالة الأساسية لهذا التشييع هي إدانة جرائم امريكا والكيان الصهيوني، وإظهار وحدة الشعبين الإيراني والعراقي، قائلاً: “إن هذا الحضور الواسع يبعث برسالة إلى العالم مفادها أن الشعبين يقفان جنباً إلى جنب، وأنه لا قوة قادرة على إحداث فجوة بين إيران والعراق”.
وأضاف: “اليوم، تبلورت عزيمة شعبية في العراق. فمن كبار المسؤولين الحكوميين إلى عامة الشعب، يرغب الجميع في المشاركة في هذه المراسم، وفي اجتماعاتنا مع المسؤولين العراقيين، طلبوا منا مراراً وتكراراً الإعلان عن كل ما يلزم لإقامة مراسم أكثر روعة”.
ووصف المستشار الثقافي الإيراني في العراق ، الأجواء السائدة في النجف وكربلاء هذه الأيام قائلاً: “يعتبر الشعب العراقي نفسه مضيفاً لتشييع جثمان قائد إيران الشهيد. وقد أعلن أصحاب المواكب والهيئات والمساجد، بل وحتى العائلات، استعدادهم لتوفير منازلهم ومرافقهم للزوار، بل إن البعض يصرّ على أنه إذا لم يُعهد إلينا بشيء، فسنشعر بالاستياء”.
وفي إشارة إلى خطط تشييع جثمان القائد الشهيد، قال: “بعد
ارسال الخبر الى: