آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين في غزة
تظاهر آلاف الإسرائيليين، اليوم السبت، للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين في غزة، حتى لو كلّف إنهاء الحرب بالقطاع. وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إنّ آلاف الإسرائيليين تظاهروا في عدة مناطق، للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين. وأشارت الصحيفة إلى أنّ عائلات المحتجزين شاركت في التظاهرة المركزية التي نظمت وسط تل أبيب. وشهدت مناطق أخرى تظاهرات مشابهة، من بينها رحوبوت (وسط) وحيفا ومفرق كركور (شمال).
وعلى مدى ساعات الليلة الماضية وصولاً إلى صباح السبت، تلقى إسرائيليون اتصالات من أرقام هواتف إسرائيلية عديدة ادعى خلالها المتصلون بأنهم محتجزون في غزة ويطلبون المساعدة في تحريرهم من أسر حماس، فيما تظهر في الخلفية أصوات قصف وانفجارات، وفقاً لما أفادت به صحيفة معاريف السبت.
ونشر عدد من الإسرائيليين، بحسب الصحيفة، منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي سردوا خلالها ما جرى معهم خلال هذه الاتصالات، ونشرت إحداهن منشوراً جاء فيه: لقد اتصلوا بي الآن (1:00 بعد منتصف الليل)، من رقم إسرائيلي، كانت هناك أصوات انفجارات، على ما يبدو أن المتصلين وضعوا تسجيلاً صوتياً لأسير يطلب المساعدة منّا... هل عليّ إبلاغ الشرطة؟. وتابعت في منشور أوردته في وقت لاحق: لقد اتصلت بالشرطة وقالت الأخيرة إن هناك آلاف البلاغات حول تلقي اتصالات شبيهة.
وتقدر تل أبيب وجود 59 محتجزاً إسرائيلياً في غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9500 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى استشهاد العديد منهم، وفقاً لتقارير حقوقية وإعلامية.
/> رصد التحديثات الحيةهيئة البث: الجيش الإسرائيلي أدخل كل ألوية المشاة والمدرعات إلى غزة
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته المكثفة على قطاع غزة، مدمّراً منازل فوق رؤوس ساكنيها، في وقت يعتزم فيه توسيع عملياته العسكرية الليلة، مع نشر قوات إضافية داخل القطاع. وقالت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي أدخل جميع ألويته النظامية من المشاة والمدرعات إلى قطاع غزة المحاصر، في إطار تحشيد عسكري متواصل منذ أيام بعد قراره توسيع العمليات البرية في القطاع.
ارسال الخبر الى: