آرت بازل قطر الفن بوصفه حالة عيش
انطلقت أمس الخميس في قلب مشيرب الدورة الافتتاحية لـآرت بازل - قطر تحت عنوان التحوّل (Becoming)، وتستمر لمدة ثلاثة أيام. تتميز هذه التظاهرة بتحويل الفضاء الحضري إلى منصة فنية مفتوحة، حيث تصبح الساحات العامة جزءاً أساسياً من العرض، مما يدلّ على تفاعل الفن مع الحياة اليومية في الدوحة بعيداً عن نمط المعارض التقليدية المغلقة.
وتشارك في آرت بازل قطر 87 صالة عرض من 31 دولة، ويعرض أعمال 84 فناناً وفنانة، أكثر من نصفهم من المنطقة العربية وجنوب آسيا، فيما تشارك 16 صالة عرض للمرة الأولى في شبكة آرت بازل، مما يشير إلى اتساع نطاقها الجغرافي. كما يشرف على تنظيم المعرض الفنان المصري وائل شوقي بالتعاون مع فينتشنزو دي بيلي، المدير الفني والرئيس العالمي لمعارض آرت بازل.
يُعرض فيلم تسجيلي يوثق تجربة الفنانة والكاتبة سيمون فتال
وتحظى المشاركات النسائية بحضور بارز في هذه الدورة، سواء من حيث الفنانات المشاركات أو الموضوعات التي تتناولها الأعمال. يبرز الحضور النسائي القطري بشكل خاص، مع مشاركة الفنانة بثينة المفتاح التي تعرض عملاً تركيبياً بعنوان Living: Architectures of Memory، أُنجز خصيصاً لـآرت بازل قطر. ينطلق العمل من بحث معمق في الزينة وملابس المرأة القطرية، ويتناول التراث من منظور المعيشة المرتبطة بالأجساد والعلاقات العائلية. يعتمد العمل على مواد طبيعية وعناصر خزفية مصبوبة من حُلي والدتها التقليدية المعروفة بـالكتوب، التي تُعلق على أطراف ضفائر النساء، لتتحول داخل التركيب إلى حوامل للذاكرة ضمن فضاء غامر يُختبر بالحركة والوجود. يقدم العمل قراءة معاصرة للثوب القطري خارج أُطُره المألوفة، ويركز على حياة النساء المرتبطات به، ودور الزينة في تشكيل الهوية الاجتماعية عبر الأجيال.
إلى جانب المفتاح، تشارك فنانات من المنطقة والعالم بأعمال تعالج موضوعات متنوعة تتقاطع مع قضايا البيئة والجسد والعمران. من بين هذه المشاركات أعمال الفنانة الباكستانية المقيمة في نيويورك آيزا أحمد، التي تعتمد ممارسات متعددة الوسائط تنطلق من الأرشيف الشخصي وتجارب الهجرة، وأعمال الفنانة المصرية سعاد عبد الرسول التي
ارسال الخبر الى: