https aden24 net news 364901

عدن 24/ كتب/ فاطمة اليزيدي:
في لحظة مفصلية من تاريخ الجنوب ‘ وفي زمن تتساقط فيه الأقنعة ‘ يقف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في مرمى الاستهداف السياسي والإعلامي ‘ لا لشيء إلا لأنه اختار أن يكون صوت الجنوب الصادق ‘ وحامل قضيته العادلة ‘ في مواجهة مشاريع الإخضاع والوصاية.
لم يكن استهداف الرئيس الزُبيدي وليد اللحظة ‘ بل هو امتداد لمعركة طويلة ضد إرادة شعب قرر أن يقول كلمته بوضوح : الجنوب لن يعود إلى ما قبل الوعي ‘ ولن يقبل أن يُدار من خارج إرادته . فكّلما ارتفعت نبرة الحق الجنوبي ‘ اشتد الهجوم ‘ وتكالب الخصوم ‘ وتكثفت مُحاولات التشوية والضغط.
لقد أدرك أعداء الجنوب أن الزُبيدي لا يمثل شخصًا عابرًا في مشهد سياسي متقلب ‘ بل يُمثل قضية متجذرة في وجدان شعب ‘ وتضحيات سالت دمًا في الجبهات والساحات . ولهذا كان الاستهداف مركزًا ‘ لأن المعركة اليوم ليست مع قائد ‘ بل مع مشروع وطني جنوبي يطالب بحقه في تقرير المصير واستعادة دولته.
وفي خضم هذه العواصف ‘ يختار الجنوب الصمود . يصطف شعبه خلف قيادته ‘ لا بدافع العاطفة ‘ بل عن وعي وإيمان بعدالة القضية ؛ فالصمود الجنوبي اليوم هو رسالة واضحة : لا للوصاية ‘ لا للإقصاء ‘ لا لطمس الهوية.
إن الرئيس عيدروس الزُبيدي ‘ وهو يواجه هذه المرحلة الحرجة ‘ لم يغيّر بوصلته ‘ ولم يُساوم على الثوابت ‘ بل أكد أن الجنوب ماضً في طريقة مها اشّتد الاستهداف ‘ وأن الإرادة الشعبية أقوى من كل المؤامرات.
وهكذا ‘ وبينما يُستهدف القائد ‘ تنهض القضية ‘ ويثبت الجنوب مرة أخرى أنه شعب لا يُكسر ‘ وقضيته لا تموت ‘ وإرادته لا تُهزم.
ختامًا ‘ إن الرئيس عيدروس الزُبيدي اليوم لا يمثل شخصًا أو حزبًا ‘ بل يمثل قضية شعب وتضحيات شهداء ‘ ومسارًا وطنيًا شقّ طريقة بالدم والصبر ‘ ورغم تكالب الأعداء ‘ يبقى الجنوب حاضرًا بقيادته
ارسال الخبر الى: