BFMTV الفرنسية وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه
25 مشاهدة
سلطت قناة بي إف إم تي في (BFMTV) الإخبارية الفرنسية الضوء في تقرير مصور على تنامي قوة وتأثير وحدات المقاومة داخل إيران، واصفة إياها بالقوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات التي تنفذها هذه المجاميع المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ناقلاً صورة واضحة عن التضحيات الجسام التي تُبذل من أجل التغيير.
حياة طبيعية نهاراً.. وكابوس للنظام ليلاً
كشف التقرير التلفزيوني الفرنسي عن آليات عمل حرب الظل التي تقودها هذه الخلايا السرية ضد ديكتاتورية الولي الفقيه:
- تمزق ألسنة اللهب عتمة الليل، حيث تحترق لافتات تحمل صور قادة النظام ومباني تمثل رموزاً للسلطة في ثوانٍ معدودة، وذلك كجزء من في جميع أنحاء البلاد.
- نقلت القناة عن النشطاء وصفهم الدقيق لطبيعة حياتهم المزدوجة والمحفوفة بالمخاطر: يعيشون حياتهم الطبيعية في النهار، ويتحولون إلى كابوس للنظام في الليل.
- تتكون هذه الوحدات من مختلف شرائح المجتمع، حيث تضم أساتذة جامعات جنباً إلى جنب مع شباب القرى.
- تجري هذه الوحدات، التي تعمل غالباً بشكل ثنائي، تدريبات مسلحة وتدريبات على الرماية في أماكن معزولة وبعيداً عن الأنظار.
شبكة عصية على الاختراق وثمن باهظ للحرية
تطرق التقرير إلى حجم التضحيات والمخاطر التي يواجهها وحدات الانتفاضة في مواجهة آلة القمع:
- وُصفت شبكة وحدات المقاومة بأنها شبكة متماسكة لا يمكن اختراقها.
- أكد التقرير أنه كلما زادت أجهزة النظام من حملات الاعتقال، تعود هذه الوحدات لضرب أهدافها بشكل أكثر قوة وتأثيراً.
- في ظل هذا القمع الوحشي، فإن أي خطأ تنظيمي أو ميداني يعني التعرض الفوري للتعذيب الممنهج أو الإعدام.
- أشارت القناة إلى أن أجهزة النظام تلاحق هذه الحركة بلا هوادة، لافتة إلى أن حوالي 2000 من أعضاء هذه الوحدات قد قُتلوا أو أُخفوا قسرياً مؤخراً.
الحل من الداخل والاعتراف الدولي
اختتم التقرير بطرح الرؤية الاستراتيجية للبديل الديمقراطي حول عملية التغيير في إيران، مؤكداً على النقاط التالية:
- إن إسقاط النظام لا يمكن أن يتحقق إلا من الداخل وبأيدي الشعب، وليس من خلال فرض أي حرب خارجية.
- يمتلك
ارسال الخبر الى: