قطر 4600 وحدة سكنية جديدة وتراجع المبيعات العقارية
تستعد السوق العقارية في قطر لاستقبال نحو 4600 وحدة سكنية جديدة خلال النصف الثاني من عام 2026، تتركز معظمها في منطقتي لوسيل والوعب، بحسب تقرير صادر عن شركة الأصمخ للمشاريع العقارية، السبت، في وقت أظهرت فيه البيانات الرسمية تراجعاً في قيمة الصفقات العقارية الأسبوعية.
وأوضح التقرير أن إجمالي المخزون السكني في قطر ارتفع إلى نحو 406 آلاف وحدة بنهاية النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بنحو 404 آلاف و600 وحدة بنهاية 2025. وتتوزع الوحدات المنتظرة على لوسيل والوعب ومناطق أخرى في الدولة، ما يوسّع الخيارات أمام المشترين والمستأجرين.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المناطق التي تتركز فيها الوحدات السكنية الجديدة في قطر؟ ما هي نسبة انخفاض عقود الرهن العقاري على أساس أسبوعي في قطر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
منافسة على المستأجرين
ورأى التقرير أن زيادة المعروض ستشدّ المنافسة بين المشروعات العقارية، خصوصاً في المناطق التي تدخلها وحدات حديثة بمواصفات عصرية وخدمات متكاملة. وهذا يضع ملاك المباني القديمة أمام ضغط لتحديث مرافقهم وتحسين خدماتهم، إذا أرادوا الحفاظ على معدلات الإشغال.
وأشار إلى أن نشاط التطوير العقاري ينعكس على قطاعات مرتبطة به، مثل الإنشاءات والتشطيبات والخدمات الهندسية وإدارة المرافق والتسويق العقاري. ورجّح أن تصبح جودة المشروع وموقعه ومستوى خدماته العوامل الحاسمة في جذب الطلب خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن التوازن بين العرض والطلب شرط أساسي لاستقرار السوق على المدى الطويل.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةارسال الخبر الى: