سام برس 36عام على الوحدة حكاية عودة الاحتفال ياليمن الكبير تحتاج الى كهرباء فقط

22 مشاهدة

بقلم/ د.باسم المذحجي
بعد مرور 36 عامًا على إعادة توحيد اليمن، بات من الواضح أن الانقسامات والصدوع التي نشأت بعد أكثر من أثني وثلاثين عاماً من الانفصال لم تلتئم بالكامل. إذ لا تزال التفاوتات الاقتصادية، والاستياء المستمر تشكل المشهد العام للبلاد ،وتجعل اليمن الكبير في تحدي نكون أولانكون.
في مثل هذا اليوم، 22 مايو/أيار 1990، وقع حدث بالغ الأهمية في الوطن العريي، إذ أُعيد توحيد الجمهورية العربية اليمنية، وجمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية رسميًا، إيذانًا بنهاية حقبة تمزق النسيج الاجتماعي اليمني الى الأبد. لقد مهّد ازالة براميل الشريجة في عام 1990 الطريق أمام هذا التوحيد التاريخي، الذي جرى الاحتفال به باعتباره انتصارًا لليمن الكبير .
رغم كل شيء، لكن الحقيقة المرة أن العاصمة عدن التي رُفع فيها علم الجمهورية اليمنية ،والمفترض أن تكون عاصمة اقتصادية ،و أفضل نموذج للخدمات تغرق في ظلام دامس.
_ياوطن واحد.
ياشعب واحد.
كيف نطلب من أيّ يمني مقيم في عدن قبل من أيّ حامل الهوى الجنوبي ،أن يحتفل باليمن الكبير طالما عدن، ومعظم المحافظات المحررة تغرق في الظلام.
مع حلول كل صيف مايو الوحدوي، انهيارًا متكرراً في خدمة الكهرباء، في أزمة باتت تُختزل لدى السكان بوصفها عنواناً دائماً للفشل والفساد.
ظل ملف الكهرباء في عدن، طوال سنوات الحرب، أحد أكبر أبواب الإنفاق الحكومي إثارةً للجدل، خصوصًا عبر عقود استئجار الطاقة المشتراة التي أُبرمت مع شركات محلية بكلفة مرتفعة.
لكن الأزمة، لم تعد مرتبطة بعجز فني أو نقص وقود فقط، بل تحولت إلى أحد أكثر ملفات الفساد تعقيدًا في اليمن، مع صفقات استئجار محطات كهرباء، وعمولات شراء وقود، وشبكات ابتزاز للمواطنين، وصراع سياسي على عائدات النفط والطاقة.
أصبح توفير الكهرباء ليوم كامل في عدن بدون انقطاع حلمًا يراود المواطنين في ثغر اليمن الباسم،و المفترض منذ36عامًا أن تكون عاصمة سياسية لليمن الكبير.
لا للظلم والظلام والحر والجحيم.
أطفال ومرضى وعجزة ساعدوهم
ليحتفلوا بوحدة اليمن الكبير.
شعب واحد.
قلب واحد.
نبض واحد.
أمة واحدة.
نسخة مع التحية الى رئيس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح