فلك 2025 الساعات الأولى للنجوم وتاريخ الماء
كان عام 2025 واحداً من أكثر الأعوام ثراءً وإثارةً في علم الفلك، إذ لم تعد الاكتشافات مقتصرة على رصد أجرام بعيدة أو قياسات غير مباشرة، بل امتدت إلى تصوير كواكب خارجية لأول مرة، وتتبع اللحظات الأولى لتكون الكواكب، وقراءة الساعات الأولى لانفجارات النجوم، بل وحتى إعادة كتابة تاريخ الماء في الكون وعلى الكواكب.
في هذا التقرير، تستعرض العربي الجديد عدداً من أهم أبحاث عام 2025، التي أحدثت تطوراً في علم الفلك، أو أتت بجديد يخالف المتعارف عليه بين الباحثين في علمي الفلك والجيوفيزياء على مدار عقود. تكشف دراسات هذا العام كيف تتقاطع القصص الكبرى، مثل نشأة النجوم والكواكب، وتطور المجرات، وأصول الظروف التي مهّدت لظهور الحياة.
كوكب خارجي
في دراسة نشرت في مجلة Nature يوم 25 يونيو/حزيران الماضي، أعلن علماء أنهم التقطوا أول صورة مباشرة لكوكب خارج النظام الشمسي بتلسكوب جيمس ويب، أطلقوا عليه اسم TWA 7 b، ويدور حول نجم فتي يدعى TWA 7 على بعد نحو 111 سنة ضوئية (المسافة التي يقطعها الضوء في الفضاء خلال سنة أرضية واحدة). تكمن صعوبة تصوير الكواكب عادة في أن وهج النجم يحجب ضوءها الضعيف، لذا استخدم الفريق أداة خاصة تسمى كورونوغراف على جهاز MIRI لحجب ضوء النجم، مثل فكرة كسوف الشمس، ثم أزالوا التشويش رقمياً. أظهرت الدراسة وجود نقطة تحت حمراء داخل حلقة غبارية في مكان كان العلماء يتوقعون وجود كوكب فيه، تقدر كتلته قريباً من زحل وحرارته نحو 49 درجة مئوية، ما يشير إلى أنه لا يزال فتياً. يرى الباحثون أن هذه الخطوة قد تساعد لاحقاً على تصوير كواكب أصغر وأقرب.
الكواكب حول نجم بعيد
في اكتشاف مهم نشر يوم 16 يوليو/تموز الماضي في مجلة Nature، أعلن فريق دولي أنه التقط أول دليل بالصورة والقياس على اللحظة التي تبدأ فيها مواد الكواكب بالتشكل حول نجم خارج نظامنا الشمسي. باستخدام تلسكوبي جيمس ويب ومرصد ألما، رصد العلماء حول النجم الفتي HOPS-315 (يبعد نحو 1300 سنة ضوئية) إشارات لمعادن
ارسال الخبر الى: