بعد 19عاما مصور كيت موس يكشف حقيقة صورتها الأيقونية على درج الطوارئ
26 مشاهدة
عندما لمح المصوّر البريطاني غريغ برينان كيت موس تقف في أسفل مخرج طوارئ مرتدية معطفًا من الفرو وتدخّن سيجارة، أدرك أنه أمام لحظة استثنائية.كان ذلك عام 2007، ولم يكن يعلم أنّ إحدى الصور التي التقطها في تلك الليلة، وليست المفضلة لديه حتى، ستتحول لاحقًا إلى أيقونة لمرحلة حفلات السوبرموديل، وإلى أشهر عمل في مسيرته الممتدة لما يقارب أربعة عقود.
يكمن سرّ هذه الصورة في عفويتها، ففي تلك اللحظة غير المتكلّفة، بدت العارضة البريطانية شابة عادية تمضي ليلة في المدينة، ومع ذلك لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يبدو بتلك الأناقة والحضور حتى في لقطة خاطفة على درج طوارئ. ويصفها برينان بأنها مزيج يجمع بين راقصة باليه وجانيس جوبلين، وحضور روك آند رول خالص.
كانت موس قد اكتسبت شهرتها خلال تسعينيات القرن الماضي، حين بدأت الصحافة تُلاحق تحرّكاتها بشكل مكثّف. لكنّ الحقيقة لم تكن كما بدت في الصور أو الروايات المتداولة. فبرينان، البالغ من العمر 53 عامًا، يؤكد أنّ موس كانت في كامل وعيها لحظة التقاط الصورة، مشيرًا إلى أنه قرأ الكثير من الهراء، وأن أشهر صوره تُعد أيضًا بين أكثرها سوء فهم.
ويضيف: قيل إنّها تعثّرت بفستانها، أو سقطت على الدرج، أو إنّ الحادث وقع عند الرابعة فجرًا.. لكنّ لا شيء من ذلك صحيح.
ويهدف كتابه الجديد The Big Shot إلى وضع الأمور في سياقها الصحيح، كاشفًا عن مزيج الخبرة الطويلة والصدفة البحتة اللتين قادتاه إلى الباب الخلفي لمسرح في لندن في ليلة عيد ميلاد العارضة الثالث والثلاثين. وفي ذلك العام، كانت موس في ذروة شهرتها العالمية، بينما كانت الشائعات تحيط بعلاقتها بالمغني البريطاني بيتي دوهيرتي.
وسط هذا الزخم الإعلامي، كُلّف برينان بتغطية حفل عيد ميلادها في فندق دورشستر بلندن، الذي كان يتحوّل كل عام إلى حدث إعلامي ضخم. وبعد وصوله، انتشر بين المصورين أن موس ودوهيرتي لا يزالان في مسرح دونمار وورهاوس في ويست إند، على بُعد أكثر من 1.6 كيلومتر، فانتقل سريعًا إلى هناك، ليجد الحشود
ارسال الخبر الى: