كيف يتحرك الكونغرس للدمج بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي
محتويات الموضوع
في الوقت الذي يعبر فيه الرأي العام الأمريكي عن مستويات غير مسبوقة من انعدام الثقة في الحكومة الإسرائيلية، يتجه الكونغرس، بموجب اقتراح تشريعي جديد شامل، نحو دمج الجيشين الأمريكي والإسرائيلي بدرجة غير مسبوقة، في خطوة من المرجح أن تكون إشكالية للغاية وأن تثير انتقادات في الأوساط السياسية في واشنطن.
وتم إدراج ، المعروف باسم مبادرة التعاون التكنولوجي الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في القسم 224 من نسخة لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب من قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027 (NDAA)، الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي، وفق تقرير صادر عن مجلة ، وهي منصة صحفية تابعة لمعهد كوينسي ومقره واشنطن.
وقانون تفويض الدفاع الوطني هو التشريع السنوي الذي يُجيز بموجبه الكونغرس الإنفاق الدفاعي ويحدد أولويات السياسة لوزارة الحرب (البنتاغون). وقبل أن يصبح قانوناً نافذاً، يجب أن يحظى مشروع القانون بموافقة كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ثم يوقعه الرئيس.
ولا يزال هذا الإجراء في المراحل الأولى من العملية التشريعية، ولكن إذا تمت الموافقة عليه، فقد يمثل تحولاً كبيراً في بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب موقع البريطاني.
وبدلاً من الاعتماد بشكل أساسي على المساعدات العسكرية الأمريكية، فإن الاقتراح من شأنه أن يدفع البلدين نحو تكامل أعمق لصناعاتهما الدفاعية والتطوير المشترك للتقنيات العسكرية.
ماذا نعرف عن مبادرة التعاون التكنولوجي الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
بحسب مشروع القانون، فإن القسم 224 من قانون تفويض الدفاع الوطني مخصص للتكامل العسكري تحت مسمى مبادرة التعاون التكنولوجي الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وورد فيه أن الولايات المتحدة ساهمت بمبلغ 200 مليار دولار كمساعدات عسكرية لإسرائيل منذ عام 1948 بعد تعديلها وفقاً للتضخم.
ويرسي القسم 224 الأساس للبحث والتطوير الثنائي، والإنتاج المشترك للأسلحة، والمشاريع المشتركة، واتفاقيات الترخيص، ويشمل كل أشكال التعاون بين المجمع الصناعي العسكري الأمريكي والإسرائيلي.
وبموجب مشروع القانون، سيقوم وزير الحرب الأمريكي بـتعيين وكيل تنفيذي مسؤول عن تنسيق الجهود التعاونية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ما في ذلك البحث والتطوير والاختبار والتقييم والتكامل
ارسال الخبر الى: