مقتل العميد عدنان الحمادي يثير جدلا واسعا وبيانات نعي رسمية تؤكد أنها عملية اغتيال مدبرة

٢٣ مشاهدة

تحديث نت | متابعات


أن يسقط العميد عدنان الحمادي، هكذا فجاءة برصاص شقيقه، فذاك أمر يدعو للاستغراب، ويفتح ألف علامة استفهام، وهو القائد العسكري الذي خاض معارك ضارية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله)، وفي صفوف الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ثم دخل في صراع شرس مع حزب الإصلاح في تعز وألويتهم المنضوية في "الجيش الوطني".
ووفقاً لمصادر محلية، توفي العميد الحمادي متأثراً بإصابته في الرأس، أثناء إسعافه إلى عدن، وكان من المفترض أن يسعف إلى تعز وهي الأقرب، لكن خشية مسعفيه من النقاط العسكرية التابعة لألوية عسكرية تديرها قيادات إصلاحية، فقد فضل المسعفين الذهاب بالحمادي إلى عدن، لكن جراحه لم تمهله بضع ساعات.
خبر وفاة العميد الحمادي، كان أول من أكده وزير الثقافة في الحكومة اليمنية الشرعية، مروان دماج، أما تفاصيل حادثة الاغتيال، فما زالت محصورة في رواية مقتضبة للغاية، متهمة جلال شقيق الحمادي بقتله إثر "خلافات شخصية"، في منطقة بني حماد بمديرية المواسط جنوبي محافظة تعز، وسط اليمن.
هكذا قالت وسائل إعلام محلية، وقد أكدت أن حراسة العميد الحمادي قتلت شقيقه بعد تبادل إطلاق نيران بينهم وبينه.. ولكن تلك التفاصيل، التي تبدو شحيحة بصورة متعمدة، لم تؤكدها مصادر رسمية تابعة لوزارة الدفاع اليمنية أو حتى الناطق الرسمي للجيش الوطني في تعز.
واللافت، أن بعض نشطاء معروفين بانتمائهم لحزب الإصلاح،

ورد هذا الخبر في موقع تحديث نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

شارك:

© 2019 يمن فايب | تصميم سعد باصالح