مدير مركز النور للمكفوفين حسن إسماعيل لـ الثورة استهداف المكفوفين جريمة بشعة لم يشهد لها التاريخ مثيلا

٧ مشاهدات
• لم نكن نتوقع أن يتعرض مركز إنساني للقصف الوحشي• الخوف دفع بكثير من الأهالي لطلب إخراج أبنائهم المكفوفين من المركزالجريمة ألحقت أضراراً كبيرة بالمركز .. وهناك طلاب ما زالوا يعانون من آثارها النفسية والاجتماعية إلى اليومنناشد المنظمات الإنسانية والجهات المعنية الوقوف إلى جانب المركز كي يكمل رسالته الإنسانية

مركز النور للمكفوفين في العاصمة صنعاء لم تشفع له رسالته الإنسانية وخدماته التأهيلية التي يقدمها لأكثر من 300 طالب كفيف من العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية الأخرى أمام آلة القتل الأمريكية السعودية الإماراتية التي قصفت المركز منتصف ليلة الخامس من يناير 2016م، بينما كان أكثر من مائة طالب كفيف جلهم من الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة ينامون في السكن التابع للمركز الذي كان هدفاً لطائرات العدوان في تلك الليلة ..
” الثورة ” التقت بمدير مركز النور للمكفوفين الأستاذ حسن إسماعيل للوقوف على تفاصيل تلك الجريمة والأضرار التي لحقت بالمركز والطلاب المكفوفين الذين كانوا متواجدين فيه أثناء القصف .

¶ الـ 5 من يناير 2016م يوم أليم عندما قصف العدوان الأمريكي السعودي مركز النور للمكفوفين في العاصمة صنعاء .. كيف كان وقع الجريمة عليكم ؟
– في البداية أشكر صحيفة الثورة لاهتمامها بهذا الموضوع المهم جداً عن جريمة العدوان بحق المكفوفين في مركز النور التي حدثت في الخامس من يناير 2016م.
وحقيقة أن هذه الجريمة كانت صادمة جداً لأنها لم تكن متوقعة على الإطلاق ، فلم نكن نتوقع أن يتعرض مركز إنساني يوجد فيه ما يزيد عن مئة طالب كفيف لجريمة قصف ظالمة وغير مبررة .. هذه الجريمة لم تكن في الحسبان ولم يكن يتوقعها أحد، وهي بمثابة فضيحة كبيرة لدول العدوان التي أقدمت على ارتكاب هذه الجريمة .. مركز النور للمكفوفين لم يكن فيه سوى طلاب فقدوا نعمة البصر ، أتوا من مختلف محافظات الجمهورية ، تركوا أسرهم ومنازلهم ، أتو مهاجرين إلى مركز النور للمكفوفين لتلقي العلم ، ومع هذا تعرضت حياتهم لجريمة قصف جوي

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح