ستون قصيدة عربية في مهرجان الصين الشعري العالمي

31 مشاهدة

الانطباعُ العام لدى الناس يلتقي في فكرة أن الصين كوكب آخر. لذا أول ما يبحث عنه الأجنبي حين يخطو أرض المطار، هو ما يجعل هذا التصور صحيحاً، في الأمكنة والناس. ولا يجد شيئاً غريباً، بل يُدهشه أن كل شيء مألوف وأليف، بشكل لا مثيل له في أمكنة أخرى. خاصة لقادمٍ من الجزء الآخر من الشرق.

وبينما يبحث عن الاختلاف، يلاحظ أن الناس هادئون، يمشون بخفة عفوية، لا سريعة ولا بطيئة، الأمور منظّمة من دون مبالغة، هناك سلاسة غير معتادة في معظم الأمكنة، وتطور في الخدمات والآلات، لكن ليس لدرجة أن تصبح الحياة آلية، فهناك أنسنة حداثية للحياة لا يمكن أن تفوت زائر الصين.

هكذا يجد الباحثُ عن كوكبٍ آخر الملاحظة الوحيدة التي تلفت انتباهه. مع الوقت تتبدّى الفوارق، لكنها ليست فوارق بقدر ما هي انسجامات مفقودة في أماكن أخرى؛ أن تكون دافئاً وإنسانياً ومنظّماً، وتبني أقوى الأنظمة الصناعية والتكنولوجية؛ أن تكون عملياً وروحانياً، من دون أن تستهلكك الحياة السريعة ومن دون الإغراق في الماورائيات. حيث تجد في الناس إيماناً وسماحة تأتيان عن تديّن غالباً، لكنهم غير متدينين، فنكتشف عقيدة أخرى هي الإنسانية.. وحين ينتقل الزائر من اكتشاف الناس والمكان، يدخل إلى دربٍ مختلف، درب الشعر، متطلعاً إلى ما يمكن للشعر أن يفتحه له من أبواب هذه الثقافة. والمناسبة التي جاءت بهذه الزائرة هي الدورة الثالثة من المهرجان العالمي لشعر الشباب.


استضافة الشعر العربي

على مدار تسعة أيام، من الثامن من مايو/أيار إلى السادس عشر منه، استقبلت الصّين ستّين شاعرة وشاعراً من المنطقة العربية، في المهرجان، جاؤوا من المغرب وتونس والسودان ومصر وسورية والسعودية والبحرين والعراق والكويت ولبنان واليمن، إلى جانب ما يقاربهم عدداً من الشعراء الصينيين.

التجاربُ العربية المشاركة تفرّقت في التجربة والعمر، فبين بدايات العشرينيات وأواخر الأربعينيات. وبين التجارب التي لم تنشر كتابها الأول، والتي لها ما يتجاوز ثلاثة كتب شعرية منشورة. وبين من ليس معروفاً إلّا في دائرة ضيقة، وبين من يعرفه الكثيرون، بقدر ما يمكن للشاعر أن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح