قصيدة كتبت في القرن السادس الهجري تتكلم عن العدوان على اليمن وأدواته

٥٠٦ مشاهدات
العارف بالله أحمد بن علوان ذكر السيد »بدر الدين« باعتباره إمام زماننا.. وذكر »ابن سالم« باعتباره العدو
وصف سلاح الطيران، ونسف الجبال، وتسجير البحار، قبل 800 سنة من الآن
القاعد والنائم عما نكابد مجرد “نسناس” وليس من الناس

العارف بالله، صفي الدين أحمد بن علوان، غنيٌ عن التعريف، فهو أشهر أولياء اليمن صيتاً، وأعلاهم منزلة، وأغلاهم مكانة، وأعمقهم معرفة، وأوسعهم علماً ..
عاش في القرن السادس الهجري، وتعمر فوق المائة، تتلمذ على (أحمد الطيار، وأبي الغيث بن جميل)، وعاش مجاهداً، صادحاً بالحق، ولو لم يعجب قوله الحكام في زمانه، فقد راسلهم برسائل نارية، يردعهم عن تجبرهم، ويردهم عن غيهم.
كتب من التسبيح أعجبه، ومن الدعاء أغربه، ومن النثر أشجاه وأقربه إلى النفس والروح والعقل في آن، ومن الشعر أبلغه وأعذبه..

الثورة / صلاح محمد الشامي

لم يَدَّعِ وليٌّ من الأولياء، ولا صفيٌ من الأصفياء، ولا عالمٌ ولا شاعر، أنه قد أحاطَ معرفةً بشعره، ولا نثره.. وشعره بالذات، لدى الجميع، ما يزال سراً مبهماً، وقفلاً معجماً..
كل يومٍ يكتشف القارئ المحب لأشعاره أكواناً لا تزالُ تُخلق، وسماواتٍ لا تزالُ تتفتّق، ودلالاتٍ لا تزال تتحقق.
في هذه العجالة، أستأذن سيدي (الباهوت) الشيخ أحمد بن علوان، بتقديم إحدى خرائده الفريدة، بعد أن نبهني صديقي الشاعر زياد السالمي إليها، وهي قصيدة داليّة، تتنبّأ بما يحدث الآن علينا من عدوان خارجي، ساعد عليه بعض مشائخ البلاد، من أرباب الفساد.
ليس غريباً على وليٍّ كامل كسيدي (ابن علوان) أن يتنبّأ بما يجري وسيجري حتى قيام الساعة، فهو وارث المدينة المحمدية، على صاحبها وآله أفضل الصلوات والتسليم، ووارث باب المدينة، مولاه وجده الإمام (علي بن أبي طالب) عليه السلام، الذي قال : ( اسألوني قبل أن تفقدوني، فو الله لو سألتموني عما سيجري حتى قيام الساعة لأخبرتكم، ولأسمية الأماكن والأشخاص)، وهذا من فضل الله عليه، وليس بمكنات ذاتية، لمن سيجادل ويناقش بلا علم ولا هدى.
هنا، في هذه القصيدة التي بين أيدينا، يذكر سيدي (الباهوت) إمام زماننا

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح