فيصل الصوفي بين الجد ومغالب السآمة

٢٠ مشاهدة
فيصل الصوفي بين الجد ومغالب السآمةقرأت في أحد التقارير العلمية أن الأديان سوف تزول من الوجود في يوم من أيام المستقبل واتكأ أصحاب هذا التوقع على تزايد أعداد الملحدين بما في ذلك المسلمون إلى جانب التقدم العلمي خاصة في مجال علم الفيزياء الذي أصبح يهز كثيرا من المسلمات الدينية قلت زوال الأديان مستحيل فبعض الديانات صار عمرها يزيد عن خمسة آلاف سنة وما تزال حية وتكسب تابعين أكثر من الذين يتركونها ثم إن الاقتناع الراسخ لدى كل أهل دين هو أن دينهم صالح لكل زمان ومكان وبالإجمال لا مصلحة للمجتمع البشري في زوال الأديان حتى لو طوح العلم ببعض مسلماتها ولو كان الأمر كذلك لزالت اليهودية المحشوة بخرافات وأساطير بل وما يتعارض مع أهم فكرة يقوم عليها دين سماوي وقد قرأت فيها واقعة الاشتباك التي حدثت بين الله وإسرائيل التي استغرقت جزءا طويلا من الليل ولم تنته إلا بضربة ماحقة تحت الحزام فضلا عن أن في التوراة كثيرا من الدلائل التي تؤكد أن آيات منها كتبت بعد موت صاحبها على سبيل المثال مكتوب في الإصحاح 12 من سفر التكوين عن الفرعون والنبي إبراهيم فصنع إلى ابرام خيرا بسببها وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء واتن وجمال ثم أخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ومضى و ومعروف أن إبراهيم مات نحو السنة 1800 قبل الميلاد وبعده بعقود قليلة مات النبي يوسف المذكور في القرآن أن أخوته طمعوا منه بزيادة كيل بعير واليوم اكتشف علماء آثار إسرائيليون بارزون بينهم سابيرهن وإيريز بن يوسف من معهد علم الآثار بجامعة تل أبيب أن لا جمل ولا بعير كان هناك في ذلك الوقت فقد درس أولئك العلماء اليهود بنو اليهود عظام جمل تم العثور عليها في وادي عربة عام 2009 مستخدمين أحدث تقنيات العلم فتبين لهم أن ما ورد في التوراة عن استخدام الجمل أيام النبي إبراهيم وعياله يدحضه العلم أن فلسطين لم تعرف الجمال المدجنة المعروفة للناس إلا بعد 900 عام من وفاة إبراهيم تأملوا في هذه لا ينسب إلى الله ولا يضاف إليه إلا الحسن وهو نفسه قد حصر ذلك في التالي دين الله كتاب الله كلمة الله قول الله بيت الله حكمة الله رحمة الله خليل الله رسول الله وحزب الله وهم عموم المؤمنين بعد هذا الحصر أضاف قبائل عربية إلى الله حيوانات فسموا الأسد كلب الله كذلك حيوانات وأيام وجمادات فقالوا ذئب الله ثور الله كبش الله يوم الله وسيف الله ومؤخرا جاء عزالدين وأخوته بأضرط مما افتراه أخوتهم الأولون فقالوا حبيب الله أنصار الله رجال الله نصر الله عدو الله شهيد الله ظل الله حسب الله ولو تأملتم في أحوالهم وجدتم أن حبيب الله كاره وأنصار الله قتلة عباد الله ورجال الله لصوص ونصر الله دجال وعدو الله مسألة شخصية وظل الله مفتر دعي وحسب الله عربيد كلهم أضافوا الله إليهم فلا حبهم الله ولا أحبوه لا نصروه في حق ولا ينصرهم من ليس بناصر دعاة الكراهية وحمالات الباطل والهزائم منذ عشر سنوات على الأقل والحوثيون يصرخون في وجوهنا الموت لأمريكا وفي الخفاء يرنون إليها بعين عاشقة كالذي يصيح في مخمور ثم يسبق أبا نواس للحانة منذ نحو 90 سنة يقول الإخوان المسلمون الإسلام هو الحل ويعلون من القرآن إن تنصروا الله ينصركم ولم يجربوا طرح سؤال على أنفسهم مثل لماذا لا ينصرنا الله لأن الإجابة تقتضي إقرارهم أنهم مخادعون كذابون غشاشون متاجرون بالله ودينه ورسوله وكتابه وبعد خذوا هذه التحلية نال الحصان كليفر هانس شهرة كبيرة في قارة أوروبا نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين بعد أن استطاع صاحبه إقناع الجمهور أن كليفر هانس يحل المسائل الحسابية التي تطلب منه كان صاحبه يتنقل به من مدينة أوروبية إلى أخرى يعرض موهبته أمام الجمهور الراغب في الرهان مثلا يطلب أحدهم من كليفر ناتج ضرب اثنين في خمسة فيبدأ يضرب الأرض برجله ثم يتوقف بعد العاشرة وبذلك يكون قد أجاب إجابة صحيحة ويكسب صاحبه الرهان أو يطلب منه مراهن آخر ناتج قسمة مائة بين عشرين مثلا فيضرب برجله الأرض خمس مرات ودائما كان المراهنون يخسرون وصاحبه يكسب في نهاية المطاف تبين أن الحصان ليس موهوبا في الرياضيات لا يضرب لا يقسم لا يجمع كل ما في الأمر أن صاحبه كان محتالا ماهرا درب حصانه يضرب الأرض برجله وأن يتوقف عن ذلك عندما يلحظ تغييرا على وجه صاحبه تغييرا طفيفا عود الحصان على رؤيته في جزء محدد من الوجه لا يستطيع أي فرد من الجمهور ملاحظته بسهولة

ورد هذا الخبر في موقع نيوز يمن لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

شارك:

© 2019 يمن فايب | تصميم سعد باصالح