عراقجي وزير خارجية عمان زار طهران لتسليم مقترح أميركي للاتفاق
61 مشاهدة
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن نظيره العماني بدر البوسعيدي قام بزيارة قصيرة إلى طهران اليوم السبت لتقديم عناصر من المقترح الأميركي بشأن الوصول إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات عن طهران مضيفا أنه سيجري الرد عليه على نحو مناسب بما يتماشى مع مبادئ ومصالح وحقوق الشعب الإيراني ولم يكشف عراقجي عن تفاصيل المقترح الأميركي وأجريت حتى اليوم خمس جولات تفاوضية لإحياء الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الأميركية بوساطة عمانية وفي الجولة الأخيرة التي انعقدت في 23 مايو أيار الجاري قدم البوسعيدي مقترحات للمفاوضين الإيراني والأميركي لتقريب وجهات النظر بينهما حول القضايا الخلافية وأبرزها مسألة تخصيب اليورانيوم التي ترفض طهران إيقافها باعتبارها خطا أحمر فيما تصر الولايات المتحدة على ضرورة تخلي إيران عن ذلك وأكد عراقجي في وقت سابق اليوم أن لا أحد في إيران يمكنه أن يقبل وقف تخصيب اليورانيوم لأنه من ضروريات البلاد وحاجاتها الأساسية وشدد عراقجي في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني على أن التمسك بحق تخصيب اليورانيوم مرتبط برفض الهيمنة الأجنبية قائلا إن الخارجية الإيرانية وضعت ذلك نصب أعينها سواء في المفاوضات السابقة أو الحالية إلى ذلك ردت الخارجية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانيتان اليوم على تقرير شامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية معلنتين أن التقرير يتضمن ادعاءات لا أساس لها بشأن البرنامج النووي الإيراني ليست إلا ذريعة لتهيئة الأجواء ضد طهران وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران سرعت وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 القريبة من مستوى 90 المطلوب للاستخدام العسكري وذلك في تقرير غير معد للنشر اطلعت عليه وكالة فرانس برس اليوم السبت ولفتت الوكالة إلى أن المخزون بلغ 408 6 كيلوغرامات في 17 مايو أيار بزيادة 133 8 كيلوغراما خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة مقارنة بزيادة بمقدار 92 كيلوغراما خلال الفترة السابقة وكتبت الوكالة في التقرير أن هذه الزيادة الكبيرة في إنتاج إيران الدولة الوحيدة غير النووية التي تنتج مثل هذه المادة النووية وتخزينها اليورانيوم عالي التخصيب تثير مخاوف كبرى وانتقد البيان المشترك لوزارة الخارجية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية ما جاء في التقرير من تكرار القضايا المزعومة التي لا تستند إلى أساس ولا يمكن أن يمنح هذه الادعاءات أي مصداقية إلى جانب الإعراب المفرط عن القلق في هذا الصدد ليس إلا ذريعة لتهيئة الأجواء السياسية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأشار البيان إلى اجتماع مجلس محافظي الوكالة في نوفمبر تشرين الثاني 2024 متهما بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية بأنها قامت من خلال إجراء سياسي وغير مبرر ودون الاهتمام بنتائج زيارة المدير العام للوكالة رافاييل غروسي إلى إيران بتقديم مشروع قرار ضد إيران مضيفا أن عدم موافقة العديد من الأعضاء على هذا النهج السياسي المدمر قد أدى إلى عزلة مقدمي القرار وتابع البيان الإيراني أنه تزامنا مع استمرار التعاون بين طهران والوكالة الدولية في إطار اتفاقية الضمانات الشاملة وإصدار البيانات المشتركة تضمن التقرير المنشور إشارات إلى مسائل جزئية وخارجة عن مهمة الوكالة وغير ذات صلة بالمهام الموكلة لها معربا عن أسف طهران لنشر هذا التقرير الذي قال إنه أعد لأغراض سياسية للضغط على الوكالة معلنا اعتراضها الصريح على محتواه وتوعدت الخارجية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانيتان بأنه إذا حاولت بعض الدول استغلال تعاون إيران مع الوكالة وسلوكها الشفاف والثقة التي بنتها في أنشطة الوكالة التحقق منها أو التقرير الحالي في اجتماع مجلس المحافظين فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ التدابير المناسبة ردا على مثل هذا النهج حفاظا على حقوقها ومصالحها المشروعة وستقع عواقب ومسؤولية ذلك على عاتق تلك الدول