3 قتلى بضربة أميركية على سفينة شرقي المحيط الهادئ
قال الجيش الأميركي إنه شنّ هجوماً على سفينة في شرق المحيط الهادئ أدى إلى مقتل ثلاثة رجال، وهو الهجوم الثاني خلال يومين. وذكرت القيادة الجنوبية الأميركية السبت، في منشور على إكس أن الاستخبارات أكدت أن السفينة كانت تمر عبر طرق لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ وتشارك في عمليات تهريب مخدرات. وأضافت: قُتل ثلاثة من المتورطين في تهريب المخدرات المرتبط بالإرهاب خلال هذه العملية. ولم يتعرض أي من أفراد الجيش الأميركي لأذى.
وهذه أحدث واقعة من هذا النوع خلال الأشهر القليلة الماضية.
/> أخبار التحديثات الحيةالبنتاغون يحقق في ضربات استهدفت قوارب متصلة بتهريب المخدرات
وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب يشتبه في ضلوعها بالتهريب في مستهل سبتمبر/ أيلول الماضي، ما أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص وتدمير عشرات القوارب حتى الآن. وتصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على أنها في حالة حرب مع من تسمّيهم إرهابيي المخدرات الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلاً حاداً حول قانونية الضربات.
ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة. ونشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي، حيث استهدفت في الأشهر الأخيرة قوارب تشتبه في أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية عسكرية خاطفة اختطفت فيها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأعلن جهاز الرقابة في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، في العشرين من هذا الشهر، أنه سيقيّم ما إذا كان الجيش الأميركي قد التزم الإطار المعتمد في عمليات الاستهداف، وذلك في أثناء تنفيذ هجمات على عشرات القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، وأدت إلى مقتل نحو 200 شخص في مياه أميركا اللاتينية منذ أوائل سبتمبر/ أيلول. وستركز عملية التقييم تحديداً على ما يُعرف بـدورة الاستهداف المشتركة ذات المراحل الست، وفقاً لرسالة مؤرخة في 11 مايو/
ارسال الخبر الى: