شهادات تتهم بامؤمن باستهداف جنود في حضرموت بعد منحهم الأمان

37 مشاهدة

كشف فريق الرصد والتوثيق التابع للمجموعة الجنوبية المستقلة، بقيادة أنيس عبدالله، عن تفاصيل زيارة ميدانية نفذها إلى محافظة حضرموت؛ بهدف تقصي وتوثيق الانتهاكات المحتملة التي واكبت الأحداث الأخيرة في المحافظة، مع التركيز على ملفات الأسرى، الجرحى، والجنود الذين غادروا جبهات القتال.

وجمع الفريق، خلال جولات الرصد الميداني، سلسلة من الإفادات والشهادات المباشرة من جنود ناجين ومصابين، إلى جانب لقاءات أجريت مع آخرين في مناطق إقامتهم، وثقت دور المدعو فهد بامؤمن، قائد الفرقة الثالثة درع الوطن في تلك الفترة، الذي تقلد لاحقاً منصب قائد المنطقة العسكرية الأولى بعد ترقيته إلى رتبة لواء.

وأوضحت الشهادات أن المدعو بامؤمن كان قد قدم تعهدات وتطمينات مباشرة للمقاتلين المرابطين في المواقع، متعهداً بوضعهم تحت حمايته الشخصية مقابل تسليم أسلحتهم الثقيلة، مع التزامه بتأمين ممر خروج آمن لهم من المحافظة وحظر أي اعتداء بحقهم.

وأكد الناجون في الشهادات الميدانية أن التطورات اللاحقة لتسليم السلاح والانسحاب شهدت تعرض مجموعات من هؤلاء الجنود لعمليات اعتراض واستهداف مباشر أثناء مغادرتهم، مما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى في صفوفهم.

وعززت الشهادات مخاوف قانونية بالغة تتعلق بانتهاك القانون الدولي الإنساني، وتحديداً المادة (37) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والتي تجرّم أعمال الغدر واستغلال الثقة القائمة على وعود الأمان بقصد القتل أو الإصابة.

وطالبت المجموعة، بناءً على هذه المعطيات، بضرورة فتح تحقيق شفاف، مستقل، ومحايد؛ للوقوف على حقيقة الأحداث وتحديد المسؤوليات القانونية، بما يضمن محاسبة المتورطين وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد العربي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح