شرطة المرور تحيي يوم الولاية بأمسية ثقافية وخطابية
الثورة نت/..نظمت الإدارة العامة لشرطة المرور، أمسية ثقافية وخطابية إحياءً لذكرى يوم الولاية (عيد الغدير الأغر) للعام 1447هـ، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
وفي الأمسية أشار مدير عام المرور، اللواء الدكتور بكيل البراشي، إلى أن هذه الذكرى محطة إيمانية هامة لمراجعة المسؤولية وتقييم الأعمال، وتجسيد الارتباط الإيماني والوعي بأهمية هذه المناسبة الدينية العظيمة.
وأكد أن يوم الولاية هو اليوم الذي اكتمل فيه الدين وتمت فيه النعمة، ويتوجب التزود منه بالوعي، والبصيرة، والاستشعار العالي للمسؤولية.
ولفت مدير عام المرور إلى أن بلاغ الرسول الكريم في يوم الغدير لم يكن تعييناً لشخص الإمام علي عليه السلام فقط، بل كان إرساءً لمنظومة إدارة متكاملة، ومنهج قيادة حكيمة، وصياغة لآلية انضباط عام تحمي الأمة من العشوائية، والتخبط، والضياع.
وذكر اللواء البراشي أن عظمة المناسبة تكمن في كونها منهجاً حياً لإنقاذ البشرية وإخراجها من ظلمات الجهل والتيه إلى أنوار القوة والثبات، عبر التمسك بروحية إمام المتقين الإمام علي عليه السلام، الذي مثّل النموذج الأرقى في إقامة الحق، وشجاعة الموقف، وعزة الدين، ونزاهة القيادة.
وأفاد بأن هذه المناسبة تأتي كأعظم محطة رسالية اكتمل فيها الدين، وتمت بها النعمة، وانقشعت بها ضبابية التخبط برسم الامتداد الطبيعي للرسالة المحمدية إيذاناً برفع راية الحق وإرساء دعائم العدل الإلهي واستنهاض لوعي الأمة، وتأكيداً على حاجتها الماسّة للتمسك بالمنهج القيادي الرسالي الذي يقيها مخاطر التشتت والارتهان لقوى الطاغوت والاستكبار.
وتطرق اللواء البراشي إلى العلاقة بين جوهر العمل المروري ومبدأ الولاية والنظام، من خلال ارتباط الوصية الخالدة للإمام علي التي قرن فيها تقوى الله بنظم الأمر، مبيناً أن شرطي المرور في الميدان ليس فقط موجّهاً لحركة السير، بل هو الأداة التنفيذية لتنظيم الحركة لأبناء المجتمع وصمام الأمان الذي يحد بعون الله من الحوادث ويحفظ أرواح الناس وأموالهم وسكينتهم في الشوارع والطرق.
وقال :” أن وقوف رجال المرور في الشوارع تحت لهيب الشمس وفي بارد الأيام، لتنظيم حركة السير والحد من الحوادث، هو تجسيد حقيقي لروح الرحمة والإحسان لخدمة
ارسال الخبر الى: