كميل سلامة لـ العربي الجديد أرفض إذلال ذكائي وذاكرتي

٩ مشاهدات

أكثر ما يجعل الإنسان يثور وينتفض على واقعه ليس الجوع، وإنّما الذُلّ، هذا ما يقوله الممثل والكاتب والمخرج المسرحي كميل سلامة في حوار خاص أجرته معه العربي الجديد، يتناول مواقفه الأخيرة في الفن والوطن، كما يضيء على محطّات شائقة من مسيرة فنّية تخطّت الـ 45 عاماً، ولمع فيها سلامة بأدائه التمثيلي المعزّز بالواقعية والاحترافية. بينما انغمس الكاتب والمخرج فيه بغَزْل عوالم مسرحية موازية، سكب فيها رؤيته الخاصة إزاء موضوعات وجودية ووطنية وفكرية واجتماعية كثيرة.

الممثل المخضرم الذي عرف نجاحات محليّة وعالمية، كان من بينها مشاركته في الفيلم اللبناني الذي رُشِّح لجوائز أوسكار، قضية رقم 23 للمخرج زياد دويري، أطلّ أخيراً في مجموعة أعمال تمثيلية لافتة، من بينها فيلم الفلوس إلى جانب النجم المصري تامر حسني، ومسلسل وعيت للمخرج اللبناني مازن فيّاض، بالإضافة الى مسلسل العميد الذي جمعه بممثلين لبنانيين وعرب، أبرزهم تيم حسن وكاريس بشّار وبديع أبو شقرا.

وعن انطباعاته الخاصة عن الموسم الرمضاني الحالي، يرى أن هناك أشخاصاً يقدّمون أداءً ممتازاً، وأنا سعيد جداً بشباب وصبايا كثر يبرعون في تقديم شخصيّاتهم. ومأخذي الوحيد في ضوء الموسم الدرامي الحالي أن الممثل نفسه يكون أحياناً قد صوّر عملاً منذ عام أو عامين، ثم شارك في عمل آخر أكثر حداثة، إذ نرى كل ما صوّره، يعرض حالياً في نفس الوقت رغم الاختلافات في نضوج الأداء. وأحياناً أنا كمشاهد أخلط أحداث مسلسلين، بسبب تكرار الوجوه في العملين.

ويعتبر أن المسؤولية لا تقع على الممثل، بل على النص والإخراج، وغياب إدارة الممثل التي يجب أن تعطيه بعض الملاحظات الصغيرة. وأنا من هؤلاء الممثلين، فكلنا بحاجة لعين ثالثة، وأحياناً أشاهد نفسي، وأتمنى لو أنني قدّمت أمراً معيناً بطريقة مختلفة.


شارك أخيراً في فيلم الفلوس، ومسلسل وعيت، بالإضافة الى مسلسل العميد

أما عن تجربته في المسلسل اللبناني التشويقي وعيت، فيقول: هذا العمل صُوّر منذ ثلاث سنوات، وشاركت فيه مع طاقم عمل رائع، سواء مع مازن فياض كمخرج أو مع (الكاست)

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2020 يمن فايب | تصميم سعد باصالح