سام برس عبدالحميد السرحي حزن وحب

33 مشاهدة

بقلم/ معاذ الخميسي
هو عيد..ومازلنا في أيامه وإجازته رغم أن الأغلب (إجازتهم) طويلة ومنذ سنوات ..!
عيدنا هذا فيه ما يفرح..وما يحزن..لكني وجدت الحزن يطل من زاوية (مختلفة) وهو يأخذ فُجأة الرجل النبيل والإنسان الأصيل عبدالحميد السرحي..وبدلاً من أن يخيم الحزن عم الحب..وسيطر الود.. وملأ الضوء المكان والزمان..
ضوء مازرعه في حياته وجناه في ترحم الناس عليه..وفي كمية الحب الذي لا يحظى به سوى من عاش محباً وتلقائياً ووفياً وخفيفاً لا يترك وجعاً ولا يؤذي أحداً
بالتأكيد موته موجع في حادث مفاجىء أثناء زياراته لأرحامه..لكنه فاز بخاتمة مرضية..وبلا شك ألم فقدانه سيظل حاضراً ومسيطراً على أبنائه وأسرته ومن عرفه ..
لكن محبة الكل وثناء الجميع يخفف من جور رحيله وألم فراقه .
ومثل هكذا وداع ومحبة..هي خلاصة مهمة وموفقة ومربحة ومريحة لمن استحقها ..لينام هادئاً سعيداً..ولا نستطيع إلا أن نهنأه بها ونهنئ أهله ومن مات ومن سيموت ويترك ضوءاً وحباً ورحمات تتغشاه
رحمة الله تغشاك ومغفرته ورضوانه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح