في ذكرى ميلاده محمد محيي صوت التسعينيات الشجي وقصة إصرار صنعت منه نجما
21 مشاهدة
يعد الفنان محمد محيى واحدًا من أهم الأصوات التي شكلت وجدان جيل التسعينيات بموسيقاه التي اتسمت بالشجن والعمق، ويتزامن اليوم 1 يونيو ميلاده حيث ولد عام 1970، وتأثر منذ صغره بأصوات عمالقة الغناء العربي، مثل الشيخ سيد درويش ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وهو ما صقل هويته الموسيقية وجعله يميل إلى الألحان الطربية ذات الطابع الشجي منذ نعومة أظفاره.ورغم امتلاكه موهبة استثنائية، إلا أن ميلاده الفني لم يكن مفروشًا بالورود، بل مر بمحطات من الصبر والعقبات، فشهد عام 1986 بداية دخوله إلى عالم الاحتراف الفني عندما تعاقد مع شركة صوت الدلتا، والتي كانت واحدة من أكبر شركات الإنتاج وقتها، لكن هذا التعاقد تسبب فى تأخر نجوميته، حيث كان التركيز الأكبر للشركة منصبًا على تحضير وإنتاج ألبوم ميال للنجم عمرو دياب، ما أدى إلى تأجيل مشروع محمد محيي الغنائي الأول لأكثر من مرة، وبسبب شعوره بأن خطواته تتعطل، اتخذ محيي قرارًا جريئًا بعدم الاستمرار مع الشركة والبحث عن فرصة أخرى تصنع ميلاده الحقيقي.
وجاء الميلاد الفني الحقيقي لمحمد محيي من خلال شركة هاي كواليتي والمنتج طارق عبد الله، حيث شارك في ألبوم كوكتيل حمل اسم هاي كواليتي 1 بأغنية أنا حبيت عام 1990، والتي حققت نجاحًا ساحقًا وكانت جواز مروره لقلوب الجماهير، ليعقبها بإصدار ألبومه الأول أعز الناس في نفس العام، ليعلن عن ولادة نجم جديد في سماء الأغنية المصرية.
وسطر محمد محيي مشواره الفني من خلال قصة إصرار حقيقية، حيث لم تستطع عثرات الإنتاج في البداية، ولا الأزمات الفنية غير المقصودة، أن تقف حائلًا أمام وصول صوته الفريد، بل إن هذه المواقف صقلت موهبته وربطته بعباقرة الفن.
ارسال الخبر الى: