دور المرأة الجنوبية في تحرير الجنوب

١٥ مشاهدة

ليس غريباً على المرأة الجنوبية أن تكون كما عهدناها في طليعة القوى المجتمعية الفاعلة في مواجهة قوى الاحتلال من خلال حراكها السلمي المجتمعي برغم ظروفها التي آلت إليها بسبب نظام الإقصاء الذي تعرضت له بعد الوحدة ، كما أن ذلك ليس جديد عليها أن تناضل إلى جنب الرجل وتتحدى الصعاب فقد كان نضال المرأة النوفمبرية شاهدا على نضال المرأة الجنوبية في مقارعة الاحتلال الأول حيث وضعت نساء جنوبيات كثر بصمات ملموسة في الدفاع عن الجنوب واستقلاله، وكرامة أبنائه ، وسيادته وستظل كذلك بإذن لله حتى نيل الوطن الجنوبي استقلاله الثاني .

فيما سبق حققت للمرأة الجنوبية في ظل دولة الجنوب ما لم تشهده نساء بقية دول الخليج العربي، حيث تحققت المساواة وتكافؤ الفرص في مواقع صنع واتخاذ القرار.

وصارت المرأة الجنوبية في بداية 1970 م أول نائب وزير، وأول عميد كلية اقتصاد، وأول مذيعة تلفزيون، وأول مذيعة إذاعة، وأول جامعة على مستوى الجزيرة العربية تتقلد فيها امرأة منصب عمادة كلية و أول رئيس تحرير لصحيفة على مستوى الخليج، وأول امرأة تصبح قاضي وأول مناضلة حيث كانت أول من نالت شرف الاستشهاد الفدائي الشهيدة خديجة الحوشبية والمناضلة دعرة ، وأول امرأة تصبح كابتن طائرة مدنية أول امرأة تقود السيارة في شبه الجزيرة العربية .

كما كانت عدن أول مدينة عربية تحتضن أول تشكيل حركة نسائية في شبة الجزيرة العربية، حيث كانت أول تظاهرة ضد العنف المنزلي للنساء في شبة الجزيرة العربية في عدن في العام 1951 .

كما كانت دولة الجنوب من أوائل الدول التي وقعت وصادقت على الاتفاقية الدولية لإزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة ( سيداو ) في مايو 1984 م ، كما تم منح الاتحاد العام لنساء الجنوب ميدالية (كروبسكايا) من قبل منظمة اليونيسف لإنجازاتها في القضاء على الأمية من بين أوساط النساء .

وبعد نحو أكثر من عشرين عاما من الزمن في النضال لاستعادة الدولة أضحى حوالي 80 بالمائة من مجموع السكان محتاجين إلى المساعدة الإنسانية.

وبما

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع المشهد العربي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح