لا خبز يكفي أهالي السويداء في جنوب سورية

٩ مشاهدات


تفاجأت السورية أمّ عبيدة جمال بقرار إغلاق فرن الصحة في قلب مدينة السويداء أبوابه على غير عادته، تاركا إياها والأهالي يتساءلون عن السبب وراء إقفاله، خاصة أنهم كانوا يعتمدون عليه في تأمين مادة الخبز الضرورية.

أم عبيدة، التي ارتسمت ملامح الصدمة على وجهها وهي تقف على أبواب الفرن، سألت أحد العاملين فيه هل الفرن معطل؟، ليجيبها ألم تسمعي بالقرار الجديد، لم يعد مسموحا لنا ببيع الخبز للمواطنين، عليك شراؤه من أحد المعتمدين.

وفي مقابل الفرن يقع محلان فيهما معتمدان لبيع الخبز، يتجمهر حولهما عدة أشخاص، تسأل أم عبيدة الأول فيجيبها باقتضاب لا يوجد خبز، تسرع باتجاه المعتمد الثاني تسأله عن ربطة خبز، فيجيبها والله لا أدري ما أقول، يا جماعة أعطونا اليوم 50 ربطة خبز فقط، وفي هذا الشارع الصغير يوجد أكثر من 80 أسرة، وراح يدلها على معتمد خبز في الشارع المجاور يبعد بضع عشرات من الأمتار، اتجهت نحوه تحث خطاها لكنها وجدت ما لديه قد نفذ، فنصحها أن تأتي في اليوم التالي قبل الساعة الخامسة صباحا علها تستطيع الحصول على ربطة خبز.

لم يبق لدى أم عبيدة أمل إلا بالتوجه إلى الفرن الآلي، فهو أكبر الأفران في السويداء، لكنه لم يكن بأفضل حال، فأبوابه قد أغلقت، قائلة لـالعربي الجديد: في الأيام العادية كنت أشاهد في هذه الطرقات العديد من بائعي الخبز، لا أدري أين ذهبوا اليوم؟ وتتابع ماذا أطعم أطفالي اليوم؟ الخبز هو المادة الرئيسية التي نملأ بها بطوننا.

وفي مكان آخر بالقرب من الفرن الآلي، كانت مجموعة من النساء والرجال تلتف حول أحد باعة الخبز، الذي صنع لدراجته الهوائية سلة كبيرة كدس فيها عددا لا بأس به من ربطات الخبز، إضافة إلى سلة صغيرة بالكاد تتسع لعشر ربطات، ورغم أنه أخذ ثمن الربطة 250 ليرة سورية، (0.49 دولار أميركي)، وهو أضعاف سعرها الرسمي البالغ 50 ليرة (0.10 دولار)، فإن الناس قد اشتروا من عنده.

لم تستطع أم فؤاد الحلبي أن تحصل على ربطة خبز، فحاولت إقناع إحدى

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2020 يمن فايب | تصميم سعد باصالح