جلال محمد رسائل للعفاشيين

١٩ مشاهدة
جلال محمد رسائل للعفاشيينأتساءل دائما وأتحدث مع نفسي عن الكثير من المواقف التي يتبناها بعض المؤتمريين وبالتحديد بعض quot العفاشيين quot حول مجريات الأحداث على الساحة الوطنية واندفاعهم في أحيان كثيرة لتبني مواقف غريبة فعلا وأردد بيني وبين نفسي ياترى هل قام العفاشيون بمقارنة إيجابيات مواقفهم وعلاقاتهم وتبنيهم لنفس المراقف أحيانا مع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن حزب الإصلاح وهل قارنوا بما يقابلها من السلبية وهل فكروا مثلا من الطرف المستفيد أکثر من الآخر في هذه العلاقات والتبني الأعمى لبعض المواقف التي يدغدغ بها الإصلاح مشاعرهم وله في الحقيقة مآرب أخرى بقناعتي وبکل تواضع أنا واثق من أن المؤتمريين خصوصا وكثيرا من الناشطين والكتاب يتهربون من توجيه هذين السؤالين لأنفسهم لأنهم يعلمون إجابتهما الدامغة ويعلمون بأن الإصلاح کان ولا يزال هو المستفيد والرابح الاکبر من وراء ترويجه وتحشيده لشعارات وطنية وخوفه المصطنع تجاه quot الوحدة quot ولئن کانت هناك ضرورة وحاجة ماسة لکي يقوم المؤتمريون والمستقلون من المثقفين والناشطين فستكون النتيجة حتما هي القطيعة مع الإخوان والابتعاد عن كل ما يشيرون عليه أو يروجون عنه لأن كل ما يصدر عنهم هو نابع من مصالحهم الضيقة فقط ولهذا كم هو مؤسف أن نرى هذه التبعية العمياء للحملات التشويهية التي يقوم بها الإخوان المسلمون ضد المحافظات الجنوبية بدعوى الوحدة ونرى العفافيش يتيهون في تبعيتهم لهذا الخطاب الإخواني ويغفلون أن الإخوان هم مصدر السوء وأس البلوة التي نفرت بعض الجنوبيين من الوحدة بسبب ما قامت به هذه الجماعة وما ارتكبه نافذوها ضد الجنوب والجنوبيين كم أتمنى أن لا ينخدع المؤتمريون أكثر في شعارات أي جماعة إسلامية تتشدق بالوطن فالواقع أثبت كذب المتأسلمين وزيف ما يدعون إليه وعليهم أن يتذكروا أن الإصلاح عدو الدولة مهما تمنطق باسمها فهو من أباح احتلال المعسكرات ومحاصرتها وهو من حرك قطعانه لتعطيل مؤسسات الدولة في 2011 وهو الحزب الذي بلغ حقده على الدولة والنظام والمؤسسات الحكومية لدرجة تنفيذه اغتيال الشهيد الزعيم في جامع الرئاسة والإخوان هم ذات القاعدة الشعبية التي رقصت وغنت وفرحت بإحراق الزعيم أيها المؤتمريون وخاصة العفاشيين عليكم أن تدركوا أنكم في وضع يؤهلكم بأن تعيدوا نصاب الأمر كونكم عددا كبيرا ناشطين ومثقفين يفترض لكم رؤيتكم الوطنية التي تجرف وهم الإخوان وتدليسهم وزيف الحوثيين وخرافاتهم فلماذا تصرون إلا أن تكونوا تابعين ما يحدث من انسياق خلف توجهات الإخوان شيء مؤسف وإن كنتم تخافون على منجز الوحدة كما كان يخاف عليه الزعيم فصححوا مسارها وأول الخطوات بجعل هذه الجماعة منبوذة وتطهير الوحدة من الأدران التي لطخها بها الإصلاح وتأملوا فيما جرى سابقا ستجدون أن هادي والإصلاح من حوله وخلال خمس سنوات من عمر الحرب قد قاموا بكل ما يكرس الانفصال ليس عن الجنوب فقط بل الانفصال بين المدينة الواحدة وإذا أردتم معرفة مدى حقد الإصلاح تجاه المؤتمر انظروا لما عملوه في تعز ولاحظوا حملاتهم ضد العميد طارق فكراهيتهم له ليس لأنه قوة تكشف عورتهم فقط بل لأنه عفاشي ادخلوا صفحات ناشطي الإصلاح ستجدون حقدهم ضد العفاشيين لا نهاية له ولأنهم انعكاس صريح لقياداتهم تجدونهم مستعدين للتصالح مع الحوثي والتحالف مع الشيطان شرط أن يكون ذلك ضد المؤتمر عموما والعفاشيين خصوصا للأسف ما يقوم به البعض يؤكد أن بعض هذه الفئة العفاشيين لا يريدون أن تستفيدوا من دروس وعبر الماضي التي أثبتت أن الإصلاح أشبه بالضبع والضبع من الحيوانات المتوحشة التي لا يمکن تدجينها ويستحيل عليه أن يتخلى عن طباعه الأساسية

ورد هذا الخبر في موقع نيوز يمن لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

شارك:

© 2019 يمن فايب | تصميم سعد باصالح