كيف يرصد تلسكوب ويب الفضائي الأصول الكيميائية الأولى للحياة

47 مشاهدة
تمكن التلسكوب الفضائي الفائق الجديد، جيمس ويب، من الدخول إلى أعماق الجليد في الفضاء.

وبحث ويب في بعض المناطق الأكثر ظلمة وبرودة في الفضاء، للعثور على أدلة حول الكيمياء التي تدخل في نشأة الكواكب، وربما حتى الحياة.

تُظهر هذه الصورة التي تم إصدارها حديثًا جزءًا من السحابة الجزيئية Chameleon I ، أو الحرباء 1، على بعد حوالي 630 سنة ضوئية من الأرض.

هنا، في درجات حرارة منخفضة تصل إلى حوالي -260 درجة مئوية، يكتشف التلسكوب ويب أنواعًا من حبيبات الجليد لم يتم ملاحظتها من قبل.

في النهاية، ستنهار هذه الغيوم لتشكل نجومًا، ومن حولها كواكب. وسيتم دمج الكيمياء التي رصدها ويب في تكوين تلك الكواكب.

يمكنك رؤية هذه الأجسام أثناء تكونها في أعلى يسار الصورة.

الساعة الرملية برتقالية اللون هي نجم أولي - نجم في طور التكوين - يسحب المواد من السحابة إلى نفسه.

أما النجوم البرتقالية الموجودة تحتها أكثر نضجًا ومشرقة بدرجة كافية، بحيث تولد النتوءات الستة المميزة التي أصبحت الآن مألوفة في صور ويب، وهي مكونة من تصميم المرآة المجزأة للتلسكوب.

ولكن لاكتشاف الجليد، يتجاهل التلسكوب ويب كل هذه النجوم إلى الجانب، وينظر إلى النجوم خلف الحرباء الزرقاء الرقيقة 1.

وعندما يسطع الضوء من هذه الأجسام عبر السحابة، يمتص الجليد بعضًا منه ليدخل في تكوينها.

وأوضحت الدكتورة ميليسا ماكلور من جامعة لايدن بهولندا: إنها نوعًا ما تشبه دمية الظل.

وقالت لبي بي سي نيوز: لديك نوع من الشكل الذي يصنع الظل. يقوم الجليد بامتصاص أطوال موجية معينة من الضوء، وتضيف أنت كل ذلك في طيف لمعرفة الأنواع الكيميائية الموجودة لديك.

يتم هذا العمل بشكل أساسي على تلسكوب ويب، بواسطة منظار الطيف للأشعة القريبة من تحت الحمراء والأشعة تحت الحمراء المتوسطة، وإلى حد ما بواسطة كاميرا الأشعة القريبة من تحت الحمراء(NIRCam)التي أنتجت الصورة الجميلة في أعلى الصفحة.

بالإضافة إلى الجليد البسيط، مثل الماء وثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون والأمونيا والميثان، يرى ويب العديد من المركبات الأخرى، بما في

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع وكالة خبر لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2023 يمن فايب | تصميم سعد باصالح