أخاف أن أموت ولا يدري أحد تقرير حقوقي يسلط الضوء على أوضاع السجينات في مركزي صنعاء

١٠ مشاهدات

كشف تقرير حقوقي جديد، الثلاثاء عن تحويل ميليشيا الحوثي مركز تأهيل للسجينات بالسجن المركزي الخاضع لسيطرتها في صنعاء، إلى سجن خاص تطلق عليه مسمى قسم الحرب الناعمة.
وقال التقرير الصادر عن رابطة أمهات المختطفين، بالشراكة مع شبكة ICAN والتحالف النسائي WASL وحمل عنوان أخاف أن أموت ولا يدري أحد إن مركز تأهيل السجينات الذي كان يحتوي على معمل خياطة ومعمل حاسوب وفصل تعليمي تحول إلى مكان لاحتجاز النساء اللاتي أطلق عليهن الحوثيون (الحرب الناعمة).
وأضاف أنه وبحسب الشهادات التي استمع إليها فريق رابطة أمهات المختطفين من نزيلات سابقات فقد وصل عدد المحتجزات في مطلع العام 2019 إلى أكثر من 150 محتجزة تم تكديسهن في تلك العنابر الضيقة.
ووثق التقرير ظروف الاحتجاز وأسبابه، حيث رصدت الرابطة 146 امرأة محتجزة في السجن المركزي بصنعاء قسم النساء، خلال العام الماضي.
وقال التقرير، إن 110 امرأة محتجزة في ظروف غير مناسبة في القسم الداخلي للسجن، منهن 4 حالات معتقلات بتهم سياسية، و10 حالات احتجاز بتهم نصب واحتيال و13 حالة احتجاز لترويج الحشيش وبيعه، و9 حالات بتهمة السرقة، 14 حالة متهمة بالقتل، وحالة واحدة بالشروع في القتل، وحالتي حرابة، و56 امارة محتجزة بتهم أخلاقية (الفعل الفاضح).
وأضاف، أن القسم الداخلي المستحدث، يضم 36 امرأة محتجزة بتهم مختلفة لم تستطع المنظمة تكييف التهم الموجهة لهن بحسب ما تم في القسم الداخلي، بسبب التعتيم الذي تفرضه إدارة السجن على طبيعة المحتجزات في هذا القسم (الخارجي) وأيضا سياسة العزل التام لسجينات القسم الخارجي عن مثيلاتهن من القسم الداخلي.
ونوه التقرير بأن هذه الأعداد هي ما توصل إليها فريق الرصد في الرابطة وليست تعني أن هذا هو العدد، الفعلي للمحتجزات في السجن المركزي والذي من المؤكد أنه يفوق الأعداد المرصودة من قبل الفريق.
وأوضح أن القسم الخارجي مغلق تماما على المحتجزات فيه ولا يسمح لهن بالاختلاط أو الحديث مع المحتجزات في القسم الداخلي.
وأشار إلى أنه بدأت عمليات الاحتجاز فيه من منتصف العام 2018 حيث تم اعتقال العشرات من

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع يمن شباب لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح