ترامب لحلفائه التطبيع من أمامكم ونتنياهو من ورائكم

57 مشاهدة

عندما وقّع الرئيس المصري السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد والعاهل البحريني حمد بن عيسى والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التركي إردوغان ورئيس إندونيسيا برابوو سوبيانت ورئيس أذربيجان عالييف ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ونائب رئيس الإمارات محمد بن راشد ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، في 13 تشرين الأول/أكتوبر في شرم الشيخ على ما يسمّى بخطة الرئيس ترامب للسلام في غزة وبحضور زعماء العديد من الدول الأوروبية، كان الجميع يعتقد أو هكذا كانوا يظنّون أنهم سيحقّقون السلام في غزة.

ناسين أنّ الرئيس ترامب الذي كان على تواصل دائم مع نتنياهو خلال القمة، كان قد أضاء الضوء الأخضر لـ “تل أبيب” كي تستمر في عدوانها على غزة وبعدها فوراً على لبنان بحجّة التخلّص من حزب الله، وبعد تنصيب جوزاف عون رئيساً للبلاد ونواف سلام رئيسا للوزراء.

كما لن يخطر على بال أحد من هؤلاء الزعماء أنّ ترامب وحليفه الاستراتيجي نتنياهو لن يكتفيا بما حقّقاه في عدوانهما على إيران في حزيران/يونيو 2025 إضافة إلى غزة ولبنان، بل أنهما سيتماديان في هذا العدوان وكما فعلا ذلك في 28 شباط/فبراير الماضي وبهدف إسقاط النظام في إيران وإحكام السيطرة على المنطقة واستعباد شعوبها بعد التحكّم بحكّامها من العرب والمسلمين بشكل أو بآخر.

وهذا ما أراد أن يقوله الرئيس ترامب عندما اتصل مع زعماء ثماني دول عربية وإسلامية وناشدهم لبدء حوار مباشر مع الكيان العبري والتوقيع معه على اتفاقيات التطبيع أسوة بالإمارات التي “قامت بعمل جبّار” على حدّ قول ترامب الذي هدّد وتوعّد الأمير محمد بن سلمان، وقال عنه إنه “سيأتي ويقبّل مؤخّرته”.

ومن دون أن ينسى ترامب سلطنة عمان التي كانت الوسيط الموثوق به بين طهران وواشنطن قبل العدوان الأخير فهدّدها وتوعّدها وقال إنه “سيفجّرها تماماً” إذا تحالفت مع إيران في موضوع مضيق هرمز، وبعد أن عاد وكرّر دعوته لدول المنطقة للتطبيع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح