هل تخفي تحركات الميسري خطة بديلة للشرعية في مواجهة الرياض تقرير

٢٢ مشاهدة

تقرير خاص – وكالة عدن الاخبارية
يقود وزير الداخلية في حكومة هادي، المهندس أحمد الميسري حراكاً رسمياً وشعبياً لمواجهة اتفاق الرياض، الذي يرى فيه قبولاً بالوصاية السعودية من قبل الموقعين عليه.
آخر تحركات الميسري في محافظة المهرة، حيث حظي باستقبال شعبي كبير، يعكس مدى الحنق الجماهيري من التحالف السعودي الإماراتي.
وبحسب مراقبين، فإن الميسري يستغل أيامه الأخيرة في المنصب، لخلق رأي عام في الجنوب والشمال لمواجهة الاتفاق، وثني طرفي التحالف عن تنفيذ مشاريعهما الاحتلالية على حد وصفه.
وتزامن تحرك وزير الداخلية مع آخر تحرك مضاد لحلفاء الإمارات، حيث ينظم أنصار الانتقالي فعاليات مختلفة في المحافظات الجنوبية ترحيباً باتفاق الرياض، نكاية بالتيار المناهض له لا أكثر.
ولم تمنع تلك الفعاليات الانتقالية الوزير الميسري من المضي في جولته التحريضية في الجنوب، وكأنه في حملة انتخابية قد توصله لمنصب الرئيس كما يرى مراقبون.
وقد يتطور الأمر في حال نجاح الميسري إلى اعتبار السعودية والإمارات قوات احتلال في نظر الكثير من أبناء الجنوب.
كما أن الوضع الإقليمي والدولي يشجع الميسري في ذلك، فسمعة البلدين في تدهور مستمر، والتصعيد لن يكون في صالح المملكة، ولا حليفتها، خاصة وأن قطر وعمان وأطراف أخرى ترى في تحركات السعودية في الجنوب تهديداً مباشراً لها ولحلفائها.
وهناك من يقول أن تحركات الميسري وعدم إقالته، تثبت تورط الرئيس هادي في كل ما يدعوا له وزير داخليته، وأن الشرعية تحتفظ بخطة بديلة لمحاربة الاتفاق الذي أُجبرت على توقيعه.
إضافة إلى ذلك فإن مصلحة أغلب وزراء الشرعية تكمن في مناهضة الاتفاق، ولا شك أن الميسري يحظى بدعم أطراف أخرى في الحكومة لا تزال في الرياض، وتمارس من هناك دواراً مختلفاً خدمة لمشروع الميسري، كونه يصب في صالحهم جميعاً.

شارك

ورد هذا الخبر في موقع وكالة عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2020 يمن فايب | تصميم سعد باصالح