بداية النور تصحيح وتطوير المنظومة التعليمية

٢٧ مشاهدة

بالأمس دشن رئيس المجلس السياسي الأعلى، الرئيس المشاط، المؤتمر الوطني الأول لتطوير المناهج وتنويع مسارات التعليم قائلاً : لا تطور ولا تقدم لأي شعب أو دولة إلا عندما يكون التعليم أعلى سُلّم الأولويات ، وانطلاقاً من هذه الكلمات الصادقة والتي تشرق تفائلاً وأملاً وتمتلئ طموحاً وتسعى بكل جد إلى التطوير والاهتمام وبناء جيل محصن من كل شوائب الثقافات المغلوطة التي جعلت الأجيال لعقود من الزمن تتوه وتضيع في متاهات الثقافات المغلوطة والنظريات الزائفة التي أصبحت قديمة جداً وغير واقعية نوعاً ما ولا تعايش الواقع العملي للتحصيل العلمي الذي يكون الطالب منصدماً عندما ينهي الدراسة الأساسية والثانوية لا يجد ما درسه في الجامعات والمعاهد وكذلك عندما يتخرج الطالب من الجامعة لا يجد ما درسه في الواقع العملي ويكون ما تحصله من العلم نظريات وثقافات قد عفا عليها الزمن ولا ترتقي إلى الواقع التطبيقي العملي الذي يلامس الميدان.
ويكون الجهد الذي بذله الطالب عبارة عن اقتناء أسلوب تلقيني فقط، ولا يرتقي إلى المستوى التطبيقي واذا احتاج لكي يعمل أن يكون أمام مستوى جديد من التعليم يكون طالباً للذين لديهم خبرة عملية ولم يتعلموا ولم يحصلوا على شهادات عليا أو غيره، ويحسن أنه كان قد بحث عن شهادة فقط، وللأسف المجتمع اليمني يعيش ويتعايش مع ما يسمى (كيف أحصل على الشهادة فقط )، يكتشف المرء نفسه عندما يصادف عملا عن جهات ومؤسسات كالمنظمات أو البنوك أو أي مؤسسة تكون معايير قبولها تعتمد على الجانب العملي واختبار الكفاءة والمهنة، وهذا أسلوب رائع يشاد به ويطور ويعتمد في كل المؤسسات، فيجد الشخص نفسه عاجزاً عن أن يعمل شيئا وهنا يبدأ الشعور بالنقص والضياع، ويقول (ياليتني بحثت عن العلم) والذي ضحيته البيئة التي تعلم فيها والواقع الذي تعايش عليه.
سبب كل ذلك هو غياب المنهجية التعليمية التي ترتقي بالتعليم وتطور أساليب التعليم وتقيم التعليم وتراعي مسألة البناء وتأسيس تعليم قوي منذ البداية، وهذا ما جعل القيادة الحكيمة اليوم تقف على الإشكاليات التعليمية السابقة وضرورة تطويرها لبناء

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2022 يمن فايب | تصميم سعد باصالح