باراك الجيش الإسرائيلي منهك والحكومة تبيع أوهاما للجمهور ونتنياهو يعد الجثث
متابعات..|
شنّ رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ووزير الأمن السابق إيهود باراك هجومًا حادًّا على حكومة نتنياهو، متهمًا إياها بتضليل الرأي العام الإسرائيلي بشأن نتائج الحرب في لبنان وحقيقة الوضع الميداني الذي يواجهه جيش الاحتلال.
ووفقَ ما أوردته ، قال باراك إن الحكومة تواصلُ تقديمَ صورة مضللة للجمهور رغم استمرار الاستنزاف العسكري وتواصل هجمات حزب الله على المستوطنات الشمالية، مؤكّـدًا أن الرواية الرسمية لا تعكس الواقع القائم على الأرض.
وانتقد باراك تصريحات نتنياهو التي تحدث فيها عن توجيه ضربات قاسية لحزب الله وإعادته سنوات إلى الوراء، معتبرًا أن هذه الادِّعاءات لا تنسجم مع مجريات الأحداث، ووصف ما يُطرح للرأي العام بأنه “أوهام” تهدف إلى إقناع الإسرائيليين بإمْكَانية تحقيق حسم عسكري كامل.
وأكّـد أن القضاءَ على حزب الله عسكريًّا يتطلب احتلال لبنان بالكامل، وهو خيار عدّه غير عملي وغير قابل للتنفيذ، مُضيفًا أن تدمير القرى والبنية التحتية في الجنوب اللبناني لا يؤدي إلى إضعاف الحزب، بل يمنحه مزيدًا من الحضور والتأثير داخل الساحة اللبنانية.
ورأى باراك أن الحل يكمن في مسار سياسي ودبلوماسي تشارك فيه الحكومة اللبنانية وقوى إقليمية ودولية، بدلًا من الاعتماد على القوة العسكرية وحدها، مُشيرًا إلى أن الحروب تنتهي في النهاية بتسويات سياسية وليست بالعمليات العسكرية المُستمرّة.
كما حذر من أن كيان الاحتلال وصلَ إلى ما وصفه بأخطر وضع سياسي وأمني في تاريخها، مؤكّـدًا أن الجيش الإسرائيلي “مستنزف إلى أقصى حد”، في وقت تواصل فيه الحكومة، بحسب قوله، إخفاء الحقائق عن الجمهور.
وفي ما يتعلق بالعمليات البرية داخل لبنان، أبدى باراك شكوكًا بشأن جدواها وأهدافها الفعلية، معتبرًا أن استمرار التورط العسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية، كما حدث خلال سنوات الوجود الإسرائيلي السابقة في لبنان.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة الحالية فشلت في إدارة الأزمة، وأن الاستمرار في النهج نفسه لن يؤدي إلى تحقيق الأهداف المعلنة، بل إلى تعميق المأزقين السياسي والعسكري اللذين تواجههما “إسرائيل”.
ارسال الخبر الى: