النظام والصيادلة أزمة ضحيتها صحة المصريين ودواؤهم

٩ مشاهدات

أزمة قديمة جديدة تشغل المصريين، إلى جانب مشاكل أخرى مختلفة تؤرّقهم. ومن البديهي أن تثير قضية قطاع الصيادلة قلق المواطنين، لا سيّما أنّها تطاول صحّتهم ودواءهم.
قبل نحو أسبوعين، ألقت قوات الأمن المصرية القبض على الوكيل العام لنقابة صيادلة مصر الأسبق الدكتور محمد سعودي والأمين العام لنقابة صيادلة مصر الأسبق الدكتور أحمد فاروق شعبان، قبل أن يتواريا عن الأنظار. قد يبدو نبأ إلقاء القبض عليهما مألوفاً في إطار الحملات الأمنية المتعاقبة التي تشنّها الأجهزة الأمنية على الناشطين والسياسيين والنقابيين البارزين في مصر منذ أعوام عدّة، لكنّ ذلك تزامن مع دعوة أكثر من 200 صيدلي مصري إلى عقد جمعية عمومية طارئة لإنهاء الحراسة القضائية على النقابة ومناقشة ملفات مهمّة وحيوية تخصّ القطاع الصيدلي في البلاد. لذا، لا بدّ من التوقّف عند هذا الأمر، لا سيّما أنّ الأجواء السياسية والنقابية في مصر تشهد حالياً محاولات تمرير حزمة من القوانين والتشريعات التي تتعلق بمجال الصيدلة والطبّ، مثل قانون التأمين الصحي الجديد الذي سوف يسمح لهيئة التأمين الصحي بإنشاء صيدليات خارج إشراف التأمين الصحي وكذلك قانون الهيئة المستقلة للدواء في مصر وغيرهما. وكان عشرات الصيادلة قد وقّعوا في أغسطس/ آب المنصرم على محاضر للإعلان عن رفضهم الحراسة القضائية على نقابتهم، والمطالبة بعقد جمعية عمومية طارئة. ولنقابة الصيادلة في مصر باع طويل

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

شارك:

© 2019 يمن فايب | تصميم سعد باصالح