المرشحون لخلافة بولتون ترامب يفاضل بين شخصيات معادية للإسلام

٣٦ مشاهدة
تقرير وكالة الصحافة اليمنية من جديد عاد موسم الإقالات داخل البيت الأبيض بمفاجأة قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إطاحته بمستشاره للأمن القومي جون بولتون أقوى رجال الإدارة الأمريكية وليست هذه المرة الأولى التي يقيل ترامب منذ تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في يناير 2017 مستشارا له حيث سبق أن أقال مستشارين للأمن القومي وهما مايكل فلين وهربرت ماكماستر خلال الفترة الزمنية القصيرة لحكمه وعقب إقالة بولتون أعلن ترامب تعيين تشارلز كوبرمان قائما بأعمال مستشار الأمن القومي الأمريكي حيث يعد شخصية مثيرة للجدل ومعروف عنه عداؤه للإسلام وله صلات بمجموعات الكراهية المعادية للمسلمين في عالم ترامب ما قصة إقالة بولتون لم ينسجم المستشار الرئاسي المقال جون بولتون مع أركان الإدارة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب حيث يبدو أن الخلافات بين ثالث مستشار للرئيس ترامب لشؤون الأمن القومي قد طفحت بشكل يصعب احتواؤها ما أدى إلى إقالته حدة هذه الخلافات لم تنحصر بملف واحد ومقترحات بولتون التي أعلن ترامب أنها لا تعجبه على الأغلب تسري على معظم القضايا الشائكة الكبرى التي تواجهها السياسة الخارجية الأمريكية وفي مقدمتها الموقف من إيران وسوريا وفنزويلا والمفاوضات مع طالبان التي ترجع إليها وكالة أنباء بلومبيرغ هذه الإقالة ويمكن القول إن ترامب جرب التعامل مع بولتون المعروف بشكل دائم بمواقفه المتشددة والمتطرفة فقد دعا إلى شن ضربات على إيران وسوريا بعد الحرب في العراق وحث على إنهاء كوريا الشمالية ودفع باتجاه اتخاذ واشنطن مواقف أكثر عدوانية من فنزويلا واللافت أن مستشار الأمن المقال كان قد كشف في تغريدة أخيرة له أن التعامل مع ناقلة النفط الإيرانية إدريانا داريا 1 داخل الإدارة الأمريكية كان أحد القضايا المتفجرة إذ نشر صورة جوية للسفينة وهي قبالة سواحل طرطوس مع تعليق يتهم فيه من كان يعتقد أنها لن تتوجه إلى سوريا بأنه يعيش حالة من الإنكار أقيل أم استقال استقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون يوم الثلاثاء 11 سبتمبر الجاري من منصبه بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إنه طلب منه الاستقالة بسبب كثرة الخلافات السياسية معه وقال ترامب على تويتر أبلغت جون بولتون الليلة الماضية بأنه لم تعد ثمة حاجة لخدماته في البيت الأبيض اختلفت بشدة مع الكثير من اقتراحاته مثلي مثل آخرين في الإدارة وجاءت رواية بولتون للأحداث مختلفة عن ترامب إذ قال في تغريدة قدمت استقالتي الليلة الماضية وقال الرئيس ترامب فلنتحدث في الأمر غدا وأرجعت تقارير الخلاف بين الرجلين إلى الموقف من التفاوض مع حركة طالبان التي توعدت الولايات المتحدة مجددا بالقتال ضدها بعد فشل المفاوضات بين الطرفين من هو البديل لم يعرف بعد من هو البديل لخلافة بولتون لكن أنباء تحدثت عن ترشيح عدة شخصيات في حين عين ترامب تشارلز مارتن كوبيرمان والذي كان قد عينه في 10 سبتمبر قائما بالأعمال في هذا المنصب بصفته كان نائبا لبولتون في منصب مستشار الأمن القومي منذ يناير 2019 ويقول السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض أمامه عدة أشخاص مرشحين لخلافة جون بولتون في منصب مستشار الأمن القومي وأضاف في حديث مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية أن من بين المرشحين كيث كيلوغ مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس مايك بنس وبراين هوك المستشار السياسي لوزير الخارجية مايك بومبيو وريك واديل مسؤول الأمن القومي السابق والذي لا يذكر كثيرا في الأوساط الأمريكية كوبيرمان هل يتمسك بصفة المستشار الجديد كوبيرمان الذي تولى منذ يومين منصب القائم بأعمال مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي هو من مواليد 9 نوفمبر 1950 شغل كوبيرمان مناصب عليا في شركات الدفاع لوكهيد مارتن و بوينغ وعمل في إدارة الرئيس السابق رونالد ريغان في الثمانينيات كما خدم في مجلس إدارة مركز السياسة الأمنية CSP بين عامي 2001 و2010 حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بوردو في عام 1972 والماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كولومبيا البريطانية في عام 1973 وكانت رسالة الماجستير بعنوان الاستراتيجية والتكنولوجيا وصنع العقائد الاستراتيجية للولايات المتحدة 1945 1972 أكمل كوبيرمان شهادة الدكتوراه في الدراسات الاستراتيجية في جامعة جنوب كاليفورنيا في عام 1980 علاقته بالأسلحة ومعارضته للاتفاق النووي بعد فترة وجيزة من تولي ريغان الرئاسة عين كوبيرمان مديرا للجنة الاستشارية العامة للحد من الأسلحة ونزع السلاح وكان أحد الصقور المحافظين الشباب الذين منحوا مناصب في إدارة ريغان الأولى على الرغم من أن كوبيرمان حافظ على مكانة سياسية منخفضة بعد نهاية رئاسة ريغان وأصبح مديرا تنفيذيا في صناعة الدفاع فإنه انضم إلى مجموعة من جماعات الدعوة التي روجت لأنظمة الأسلحة المثيرة للجدل والمؤيدة لـ إسرائيل في شؤون الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الأمريكية العسكرية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر وقع كوبيرمان خطابا لمركز السياسة الأمنية يستنكر الصفقة النووية التي تمت في يوليو 2015 مع إيران ويدعو الرئيس السابق باراك أوباما إلى إبطالها وجاء في الرسالة جزئيا كيف يمكن اعتبار ذلك أي شيء آخر غير صفقة سيئة وكان من بين المعارضين للاتفاق النووي إلى جانب كوبيرمان المستشار المقال جون بولتون عداؤه للإسلامويبدو أن ترامب منسجم تماما مع المتطرفين والمعادين للإسلام حيث صدم تعيين كوبيرمان كثيرين في المجتمع الأمريكي المسلم وقال ناثان لين الكاتب البارز المتخصص في علاقة أمريكا والدول الغربية بالإسلام والدول وصاحب كتاب صناعة الخوف من الإسلام لقناة الجزيرة بأنه ليس من قبيل الصدفة أن يرتفع عدد الأشخاص الذين لهم صلات واضحة بمجموعات الكراهية المعادية للمسلمين في عالم ترامب وأضاف إن ارتباطات كوبيرمان مع فرانك غافني صاحب عقلية المؤامرة التي تروج لبرامج الدفاع الصاروخي والسياسات العسكرية كافية لمحاربة الإسلام فضلا عن المنصب الذي يمكن القول إنه في أذن الرئيس على أساس يومي فيما يتعلق بمسائل الأمن القومي ولم يكن كوبيرمان هو الوحيد المتشدد حيال الإسلام الذي يتولى منصب مستشار الأمن القومي بأمريكا حيث يعرف عن المقال جون بولتون تعصبه وعنصريته ومعاداته للإسلام كما كان يدعو علنا إلى مواجهة إيران عسكريا وقبل بولتون كان ترامب قد عين مايكل فلين في ذات المنصب حيث استطاع الأخير إقناع ترامب بأن الولايات المتحدة تخوض حربا عالمية مع المتشددين الإسلاميين ودعاه إلى العمل مع أي حليف على استعداد للمشاركة في المعركة ومن ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كيث كيلوغ 36 عاما في الجيش في فبراير من العام 2017 وعقب الاستقالة المدوية لمايكل فلين الذي واجه اتهامات بالتورط في اتصالات مع الروس وخداع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بشأنها لم يتأخر ترامب في تعيين الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ قائما بأعمال مستشار الأمن القومي ويملك كيلوغ المولود في ولاية أوهايو عام 1944 سجلا عسكريا حافلا في الجيش الأمريكي بعدما خدم في صفوفه لمدة 36 عاما ويظهر اسمه في معظم الحروب التي خاضتها بلاده منذ حرب فيتنام وحتى غزو العراق وهو أحد الجنود المجهولين في إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن وسبق أن عينه ترامب في منصب مستشار لشؤون الأمن القومي أثناء حملته الانتخابية وتحديدا في مارس عام 2016 كما ظهر في أغسطس 2016 على قناة سي إن إن للدفاع عن خطاب الهجرة الذي تبناه ترامب منذ بدء حملته قائلا أثناء حديثه نحن بحاجة إلى وسيلة قوية لفحص الناس الذين يصلون إلى بلادنا الهجرة عملية صعبة كما تعلمون لكنني أعتقد أنه يجب علينا أن نجعلها أكثر صعوبة عندما نتحدث عن اختبارات أيديولوجية للمسافرين فهذا الأمر يجعلها بالفعل كذلك عدو إيران أحد المرشحين في أغسطس من العام الماضي أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تشكيل فريق جديد على مستوى رفيع لتركيز الجهود الأمريكية والدولية في سبيل تعزيز الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على إيران برئاسة براين هوك الذي يعد الآن أحد المرشحين لمنصب مستشار الأمن القومي لترامب شغل هوك منصب مدير دائرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الذي عينه فيه الوزير السابق ريكس تيلرسون وهو أحد أكثر المناصب نفوذا وتأثيرا بالوزارة كما عمل في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن مساعدا لوزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية ومستشارا للسفير الأمريكي بالأمم المتحدة ومساعدا سياسيا خاصا للرئيس بمكتب كبير موظفي البيت الأبيض كما عمل مستشارا بوزارة العدل وأشرف هوك على مباحثات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين بشأن طهران قبل وبعد إعلان الرئيس ترامب انسحابه من الاتفاق النووي كما قاد جهود الخارجية الأمريكية مع الحلفاء في أوروبا وآسيا لإقناعهم بوقف استيراد النفط الإيراني الخليج أون لاين

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

شارك:

© 2019 يمن فايب | تصميم سعد باصالح