بدعم العميد طارق صالح خور أبو زهر يعود إلى الحياة كمشروع بيئي وسياحي يعيد للخوخة مكانتها

في خطوة وصفها الأهالي بالتاريخية، دُشن في خور أبو زهر- شمال مدينة الخوخة- مشروع إعادة تأهيل الخور وفتح مجراه الطبيعي بدعم مباشر من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح، إذ يعيد المشروع لهذا الموقع البيئي والسياحي مكانته القديمة، ويحقق منافع متعددة لأبناء المنطقة.
المشروع، الذي انطلقت أعماله خلال الأيام الماضية، جاء بتوجيه من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، عقب زيارة ميدانية التقى خلالها بالمواطنين واستمع إلى مطالبهم. وقد لقيت هذه المبادرة صدى واسعًا في الأوساط المحلية، خاصة لما يمثله خور أبو زهر من أهمية بيئية وسياحية.
الخوخة على خارطة التنمية
وفي هذا السياق، أوضح مدير إعلام الحديدة يوسف غليسي، في تصريح لوكالة 2 ديسمبر، أن الخوخة منطقة اصطياد سمكي وسياحية بامتياز، وقد شهد خور أبو زهر في الثمانينيات وحتى الألفين نشاطًا تجاريًا وسياحيًا واسعًا، وكانت ترسو فيه الهواري الكبيرة العمروفة باسم (العباري) مثل سنابيق فضل والمحمودي، حيث شكّل الخور آنذاك مرفأ طبيعيًا وهبه الله للمنطقة، وشهد تبادلًا تجاريًا نشطًا من الخوخة إلى القرن الأفريقي والعراق، شملت سلعًا مثل التمر، الجاز، والتمباك.
وأضاف: يتميّز الخور بتنوع بيئي يشمل الطيور والأشجار، وكانت تنتشر على ضفافه المنتزهات السياحية. لكن مع إغلاقه وحرب الحوثي، توقفت حركة القوارب ولم تعد ترسو في الخور. اليوم، ومع إعادة فتحه وتهيئته وفق دراسات علمية، ستُبعث المنتزهات السياحية من جديد، وسيتوافد الزوار من كل مكان، وستعود حركة الاصطياد، وستجد القوارب ملاذًا آمنًا بعيدًا عن مخاطر الرياح، تمامًا كما كان في السابق.
وأردف الغليسي: كانت الخوخة محرومة من معظم المشاريع التنموية، ولكن بوجود نائب رئيس مجلس القيادة طارق صالح، استعادت المدينة رونقها كعاصمة للتحرير والتنمية وبدأنا نلمس الواقع الجديد من خلال افتتاح مستشفيات كبرى، مشاريع الكهرباء، دعم مراكز الغسيل الكلوي، وأعمال شق الخور، وهي مشاريع استراتيجية عملاقة طالما كانت حلمًا، واليوم أصبحت حقيقة. هذا ليس رأيي وحدي، بل هو حديث الشارع اليوم.
دعم بيئي وسياحي متكامل
من جهته، أوضح وكيل
ارسال الخبر الى: