سامي الصغير يكتب لا صمرقع ولا دنبوع المواطن يعاني من الفقر والجوع

١٣ مشاهدة

في وطني أصبح كل شيء مُتاح وازداد الألم وتوسَّع الجراح.
في وطني لا صوت يعلو فوق صوت الفاسدين، ولا حياة لمن تنادون أيها المواطنون.
يا لها وما أقساها يا أبناء وطننا، يزرعون دروبنا شوكاً ويسخرون منا إذا تألمنا، هكذا هم قيادات وطننا.
لقد كان الأمر مُخيفاً ومُرعباً ومُفزِعاً حين اجتاحت بلادنا مليشيات ذات قتل وإرهاب، ولكن انتابنا شعور وفرح بتدخل أشقائنا في دول الجوار، وظننا أنه حان وقت الانتصار ولم يدُر بخلدنا أنها سوف تزداد المعاناة ويتوسع الدمار ويطول بنا الانتظار.
قد لا يتحقق كل ما نريد لكنّ رضا الله يجعل لك الحياة كما تريد.
إن كثيراً من قيادات وطننا وللأسف الشديد وضعوا لنا الكثير من الكيد وأصبحوا يبحثون عن الفيد، وباختصار شديد لقد سرقت منا العقول أيها المسؤول، لقد سرقتم حتى أوقاتنا السعيدة التي أصبحت بفعل فعلكم تعيسة والعجيب فينا كمواطنين أننا نتبع المسؤولين ولو كانوا فاسدين.
نحن لا ندري لمن نتوجه بخطاباتنا وكتاباتنا؟ ولمن نوجّه مناشداتنا وشكوانا؟ لأننا في وطن المسؤول في حاله من الكبرياء والغرور، والمواطن المسكين في نظره مع احترامنا شخص تائه وطرطور.
اليمن ما بين كر وفر لا مهزوم فيها ولا مُنتصر، والأدهى من ذلك أن قيادات وطننا يعيشون في رفاهية ويأكلون مما لذ وطاب والمواطن المسكين يتجرع مرارة النكد والعذاب.
اليمن سوف يشهد مرحلة خطيرة إذا لم نأخذ بالأسباب ونعلن حالة التأهب والاستعداد ونكافح الفاسدين والفساد.
إننا كمواطنين في الجنوب، أصبحنا ريموت كنترول، فتارة مع الانتقالي وتارة أخرى مع الرئيس هادي، رغم أن كل الطرق تؤدي إلى مكان واحد وهو شرعية الرئيس هادي الذي أصبح لا يبالي مع خالص اعتذاري.
فهو لا يبالي بما يحدث في بلادي من قتل وتشريد وعنصرية وكراهية بين أبناء الوطن الواحد شمالاً وجنوباً.
لقد لاحظت العجب العجاب أيها الأحباب، أحمد سعيد بن بريك القائم بأعمال المجلس الانتقالي والذي استطاعت قواته طرد قوات الرئيس هادي من العاصمة المؤقتة عدن؛ يتحدث أنه مع شرعية الرئيس هادي ويقف إلى جانبه قائد المنطقة

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع وكالة عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح