الشيخ قاسم لا وجود لخط أصفر ومنطقة عازلة ولن يكون والتفاوض المباشر خدمة لنتنياهو وترامب
39 مشاهدة
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يتحدث في بيان عن خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة والتي تتطلب المقاومة والوحدة الداخلية والاستفادة من الاتفاق الإيراني الأميركي أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اليوم الاثنين أنه لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان بل عدوان إسرائيلي أميركي مستمر بحيث لا توجد عبارات كافية لإدانة استهداف المدنيين والقرى والبلدات والهدم وقتل الأطفال والنساء والرجال والشيوخ وفي بيان قال الشيخ قاسم إن هذا العدوان يهدف إلى سلب الحق واحتلال الأرض والمستقبل بالقوة فيما تهدف المقاومة إلى تحرير الأرض وعدالة الحق إذ يعجز العدو مع المقاومة عن تحقيق أهدافه مهما تجبر وتكبر مرحلة خطيرة تمر بها المنطقة وأضاف الشيخ قاسم نواجه مرحلة خطيرة من تاريخ منطقتنا ومستقبل بلدنا وأجيالنا يتكالب فيها علينا العدو الصهيوني المجرم بدعم وإدارة من الطاغية الأميركي الظالم وتؤيده دول الظلم والاستعمار والمهزومون اللاهثون وراء حطام الدنيا المغمس بدماء الإبادة وقتل الطفولة والحياة لكن في مواجهة جبروت وحوش البشر تقف المقاومة وأهلها ومؤيدوها على قلة العدد والعدة وتقدم الشهداء بأبهى وأعظم حلة وتمنع العدو من تحقيق أهدافه وتصمد وتستمر وشدد الشيخ قاسم على أن الثبات هو الذي يؤدي إلى صياغة مستقبل بلدنا وأجيالنا ومنطقتنا مع حلفائنا كمستقبل عزيز بكرامة واستقلال لبنان يحتاج ضمانات لأمنه وسيادته في هذا السياق أشار إلى أن لبنان هو المعتدى عليه وهو الذي يحتاج إلى ضمانات لأمنه وسيادته أما ادعاء العدو الإسرائيلي بأنه يريد أمن مستوطناته في شمال فلسطين المحتلة فقد حصل عليه بتطبيق لبنان لاتفاق 27 11 2024 بشكل صارم لمدة خمسة عشر شهرا مشيرا إلى انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني تطبيقا للاتفاق لكن لم ينفذ العدو خطوة واحدة من الاتفاق وخرقه أكثر من عشرة آلاف مرة وقتل خمسمائة من المدنيين وجرح المئات وهدم آلاف البيوت والحياة وهجر الناس من قراهم بحسب الشيخ قاسم وأوضح أن كل ذلك لأنه لم يحقق أي خطوة على طريق إسرائيل الكبرى ولن يحققها ولو اجتمع معه وحوش الأرض من مجرمي البشر لا وجود للخط الأصفر ولن يكون وردا على سؤال البعض عن سلاح المقاومين من أين أتى أجاب الشيخ قاسم بأن المقاومة اختارت أساليب تنسجم مع المرحلة واستفادت من الدروس والعبر بحيث رأى الجميع إتقان المقاومة لأدائها ومفاجآتها في الميدان وبين أنه لا توجد حاجة للثبات في الجغرافيا فالمقاومون يأتون من أماكن كثيرة في لبنان ويؤمنون أسلحتهم المناسبة ويعملون بأسلوب الكر والفر لإيقاع أكبر عدد من الخسائر في جنود العدو وضباطه ولمنعه من الاستقرار في الأرض التي احتلها مشددا على عدم وجود خط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون لا تطعنوا المقاومة في ظهرها وأردف الشيخ قاسم بالقول مع إيماننا وخيارنا الحصري باسترجاع أرضنا وتحريرها وعدم الاستسلام ننجح حتما في مواجهته وخصوصا عندما نستفيد من قوتين قوة المقاومة وقوة الوحدة الداخلية وبالحديث عن الوحدة الداخلية دعا الشيخ قاسم إلى عدم طعن المقاومة في ظهرها فـهي وأهلها يقدمون أداء أسطوريا أدهش العدو والصديق وأردف بالقول نحن لا ندعوكم إلى حمل قناعاتها بل ندعوكم إلى أن لا تخدموا خندق الأعداء في هذه المرحلة الحساسة أما السلطة فـ واجبها أن تحرص على الوحدة الوطنية وتحقق السيادة وتأمر الجيش بالدفاع عن البلد وتؤمن الحماية لكل المواطنين وتعالج المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وفق ما أكد الشيخ قاسم كما دعاها إلى إبراز إنجازاتها للمواطنين وما طبقته من اتفاق الطائف من دون انتقائية وتفسير مغلوط وأنها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحا وأداؤها مقبولا وقال إنه مع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها ونحن حاضرون كما كنا دائما السند والمعين في إطار الوحدة والاستقلال وتابع متسائلا هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة البلد للاحتلال لا يوجد وأضاف تعالوا نواجه أهداف العدو وتحرير الأرض بوحدتنا الداخلية لننجح معا في طرد العدو وتمكين السلطة من القيام بواجباتها 4 مؤثرات تساعد على اجتياز هذه المرحلةفي هذا الإطار لفت الشيخ قاسم إلى أربعة مؤثرات تساعد على اجتياز هذه المرحلة ألا وهي استمرار المقاومة والتفاهم الداخلي والاستفادة من الاتفاق الإيراني الأميركي والاستفادة من أي تحرك دولي أو اقليمي يضغط على العدو وشدد على أن على العالم أن يضع نصب عينيه أنه لن يكون الحل بالاستسلام بحيث إن الحل مع العدو لا يكون بهندسة لبنان سياسيا وعسكريا كبلد ضعيف وتحت الوصاية ولا بالدبلوماسية المكبلة باستمرار العدوان وضغط الطغيان وعدم تطبيق الاتفاقات التفاوض المباشر خدمة لنتنياهو وبشأن المفاوضات قال الشيخ قاسم إن الحزب مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى إيقاف العدوان وتطبيق الاتفاق أي مع دبلوماسية التفاوض غير المباشر الذي أعطى نتائج في الاتفاق البحري واتفاق وقف إطلاق النار وأبقى قدرات لبنان التي هي حق له أما التفاوض المباشر فـ هو تنازل مجاني بلا ثمار وهو خدمة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يريد رسم صورة نصر بالصورة والموقف مع استمرار العدوان وخدمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل الانتخابات النصفية وفق ما أكد الأمين العام لحزب الله تحية إلى شباب المقاومة وأهلها المضحين وكل الداعمينإلى ذلك توجه الشيخ قاسم إلى شباب المقاومة بالقول أنتم تصنعون المستقبل العزيز وتقدمون الأنبل والأشرف لقد جبلت دماؤكم أرض لبنان فأصبحت عصية على الغزاة والمتهاونين ورايتكم هي الباقية بقاء الأرض والسماء والشمس والهواء وختم بيانه بالتأكيد أن دماء شهداء المقاومة وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي وكل الشهداء والجرحى هي نور طريقنا المضاءة مع الأسرى والأهل المضحين كما توجه بتحية حب وتلاحم للأهالي المضحين والنازحين والمؤيدين بالقول يا من أصبحتم مفخرة الوطنية والتضحية ونصرة الحق متشكرا من آوى ودعم وساعد من الناس والطوائف والأحزاب والشخصيات والإعلام والقطاع الصحي والمسؤولين والوزراء والمؤسسات الرسمية من دون استثناء أحد من أهل الفضل والعطاء وتوجه أيضا بتحية خاصة لمن أسس اللقاء الوطني وعقد اجتماعه الكبير والجامع والشامل نصرة للمقاومة والوطن والوحدة والتحرير والشرف مشيرا إلى أنهم أعطوا الصورة المشرقة للبنان باجتماع القوى والأحزاب والشخصيات والهيئات المدنية والمستقلة من كل المناطق والطوائف ليعبروا عن لبنان المقاوم والواعد والجامع والمحرر اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي واتس أب تيليجرام منصة إكس The post الشيخ قاسم لا وجود لخط أصفر ومنطقة عازلة ولن يكون والتفاوض المباشر خدمة لنتنياهو وترامب appeared first on Alainpress