الشعبية جرائم العدو الصهيوني في غزة تكريس لسياسات الإبادة والتطهير العرقي

الثورة نت/..
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن تصعيد العدو لجرائمه في قطاع غزة، والتي كان آخرها استهداف المنازل الآمنة وقصف الشقق السكنية فوق رؤوس ساكنيها مما أدى إلى إبادة عائلاتٍ بأكملها ومسحها من السجل المدني هي جرائم حرب تعكس الطبيعة الإجرامية للعدو، وتؤكد سعيه المحموم لفرض واقعٍ دموي يُعمّق معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشارت في تصريح صحفي ، اليوم الخميس ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إلى أن “تصاعد هذا العدوان، متزامناً مع استمرار سياسة التجويع والحصار الخانق ومنع دخول السلع الأساسية ومستلزمات الإغاثة والوقود، يأتي في سياق استباقي تصعيدي لنسف أي جهود تؤدي للوصول إلى مقاربات تجعل اتفاق وقف إطلاق النار نافذاً بشكلٍ فعلي، بدلاً من بقائه غطاءً تستخدمه حكومة العدو للاستمرار في عمليات القتل الممنهج والتطهير العرقي”.
وشددت على أن “هذه الاعتداءات هي رسالة واضحة من حكومة العدو الصهيونية للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بأنها غير معنية بأي التزامات قانونية أو سياسية، وأنها ماضية في مخططها القائم على التصفية الجسدية للشعب الفلسطيني، متجاوزةً كل المحاولات الرامية لفرض تهدئة حقيقية”.
ورأت الجبهة أن “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، يعمد إلى استخدام الدماء الفلسطينية وتوسيع جرائم القتل والتهجير، كمادة في دعايته الانتخابية، يقدمها إلى الجمهور الصهيوني المتعطش للقتل والدمار، بشكلٍ يتسق مع الخطط الاستراتيجية الهادفة لإبادة قطاع غزة، والتخلص من الكتلة الديمغرافية فيه عبر القتل والتهجير”.
وفي ختام تصريحها ، طالبت الجبهة “أمام هذا التصعيد الخطير، الوسطاء بالتحرك الفوري والفاعل للضغط على الأطراف الضامنة للاتفاق، لإلزام العدو بوقف عدوانه وجرائمه فوراً”.
ارسال الخبر الى: