السلاطين والمشائخ في رؤية المجلس الانتقالي حضور فاعل وشراكة وازنة
40 مشاهدة

4 مايو / متابعات
تنطلق رؤية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، السياسية من محددات واضحة تقوم على مبدأ الشراكة الوطنية الشاملة، التي لا تستثني أي مكوّن من مكونات المجتمع الجنوبي، وفي مقدمتها السلاطين والمشائخ والأعيان الذين يشكلون جزءاً أصيلاً من البنية الاجتماعية والتاريخية للجنوب العربي.وقد حرص المجلس، منذ تأسيسه على التأكيد في خطابه السياسي وممارساته الميدانية أن هذه المكونات ليست بقايا مرحلة تاريخية، بل امتداد حيّ للهوية الجنوبية، وشريك أساسي في بناء الدولة الجنوبية القادمة. كما تجلّى هذا التوجه في الحرص على إدماجهم في مكانتهم اللائقة في الفعاليات الوطنية، واللقاءات التشاورية، والهيئات ذات الطابع الاستشاري، بما يجسد قناعة راسخة بأن الدولة المنشودة لا يمكن أن تُبنى على الإقصاء أو تهميش أي مكوّن اجتماعي.
وأكد مصدر في المجلس في تصريح صحفي خاص لمراسل حضرموت نيوز أن تعديل التسمية الرسمية للمجلس ترجم بصورة أوضح هذا التوجه، حيث حملت الإضافة بعداً سياسياً يهدف إلى تأكيد شمولية المشروع الجنوبي، وإبراز دور السلاطين والمشائخ تاريخياً وحاضراً ومستقبلاً ضمن معادلة الدولة القادمة، باعتبارهم أحد أعمدة النسيج الاجتماعي والسياسي الحيوي للجنوب.
انطلاقاً من هذه الرؤية الثابتة، يمكن قراءة المقال المعنون بـ”أشباح الماضي وأجندات الحاضر: قراءة في خلفيات العودة المفاجئة لسلاطين ومشائخ دثرهم التاريخ” لكاتبه د. علي حسن الخريشي، العضو في المجلس، بوصفه طرحاً يعبر عن وجهة نظره الشخصية، دون أي تجسيد بالضرورة للموقف الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي أو رؤيته السياسية.
إذ يقوم المقال على فرضية مفادها:
أن عودة حضور السلاطين والمشائخ في المشهد السياسي تمثل تهديداً أو مشروعاً مضاداً، وهي فرضية تتعارض مع الواقع السياسي الذي يقرّ بوجودهم ومشاركتهم الفعلية ضمن فعاليات ومؤسسات متعددة في إطار الشراكة الوطنية التي يتبناها المجلس.
كما يذهب المقال إلى توصيف مكوناتهم باعتبارها “أشباح ماضٍ”، وهو توصيف يتجاهل حقيقة أنهم يمثلون امتداداً اجتماعياً حياً داخل المجتمع الجنوبي، وأن حضورهم لم ينقطع في أي مرحلة تاريخية، بل ظل متصلاً ومتأصلا في البنية الاجتماعية والثقافية والسياسية.
ومن هذا المنطلق، يلاحظ أن المقال يبني
ارسال الخبر الى: