رفع السرية عن رسالة انتحار يعتقد أن مجرم الجنس جيفري إبستين كتبها
147 مشاهدة
أمر قاض فدرالي الأربعاء برفع السرية عن رسالة يعتقد أنها رسالة انتحار كتبها المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بعد سنوات من بقائها قيد السرية ضمن سجلات المحكمة وذلك في ظل استمرار الجدل بشأن وفاته عام 2019 أثناء احتجازه بانتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي وجاء في نص الرسالة حققوا معي لأشهر ولم يجدوا شيئا في إشارة إلى التهم التي وجهت إليه وأضاف من المثير أن يتمكن المرء من اختيار توقيت وداعه متابعا ماذا تريدون مني أن أفعل أن أنفجر بالبكاء لا متعة في ذلك لا يستحق الأمر وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت لأول مرة عن وجود الرسالة الأسبوع الماضي بعد ورود إشارات غير مباشرة إليها ضمن ملايين الوثائق المرتبطة بقضية إبستين والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية في وقت سابق من هذا العام ووفقا لزميله السابق في الزنزانة بمركز الإصلاح في مانهاتن نيكولاس تارتاغليوني فقد عثر على الرسالة في يوليو تموز 2019 قبل أسابيع من وفاة إبستين عقب حادثة وجد خلالها فاقدا للوعي داخل زنزانته ورغم نجاته حينها عثر عليه ميتا بعد أسابيع وصنفت وفاته رسميا على أنها انتحار وجاء قرار القاضي الفدرالي كينيث إم كاراس الذي نظر في قضية جنائية تتعلق بتارتاغليوني برفع السرية عن الوثيقة استجابة لطلب الصحيفة رغم أنها ظلت مغلقة حتى بعد الإفراج القانوني عن ملايين الوثائق المرتبطة بتحقيق وزارة العدل في قضية إبستين وقال محامو تارتاغليوني إنهم تحققوا من الرسالة دون توضيح طبيعة هذا التحقق في حين لم تصدر أي جهة قضائية أو تحقيقية تأكيدا رسميا بشأن صحتها والرسالة مكتوبة بخط اليد على ورقة واحدة مسطرة وكان تارتاغليوني وهو شرطي سابق يواجه اتهامات بارتكاب جريمة قتل رباعية قد ذكر في بودكاست العام الماضي أنه سلم الرسالة إلى محام قام بدوره بتقديمها إلى القاضي المشرف على قضيته الذي أمر آنذاك بإبقائها سرية قبل أن يوافق لاحقا على نشرها بطلب من الصحيفة يذكر أن إبستين أقر بالذنب عام 2008 في تهمتين تتعلقان بطلب الدعارة إحداهما تشمل قاصرا وأعيد اعتقاله عام 2019 بتهم مرتبطة بالاتجار الجنسي قبل أن يعثر عليه ميتا في زنزانته في مانهاتن في العام نفسه غير أن علاقاته الوثيقة مع شخصيات نافذة وثرية لا تزال تغذي نظريات تشكك في ملابسات وفاته ويؤكد قضاة ومشرعون أنه على مدى عقود أساء واستغل واعتدى على عشرات الفتيات وقد تقدمت العديد منهن بشهادات أمام المحاكم وفي منابر عامة