الرائد جلال الصبيحي يوضح ملابسات ما جرى في قسم شرطة الممدارة وينفي مزاعم الاقتحام والاعتداء

نفى الرائد جلال الصبيحي، مدير شرطة الممدارة السابق، صحة الأنباء المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن اقتحامه قسم شرطة الممدارة برفقة مسلحين أو اعتدائه على القائم بأعمال مدير القسم، مؤكداً أن تلك الروايات مجافية للحقيقة ولا تستند إلى وقائع صحيحة.
وقال الصبيحي، في تصريح توضيحي، إنه كان ثاني أيام عيد الأضحى في طريقه إلى محافظة لحج لزيارة أشقائه على متن سيارته الكيا (غاز)، وبرفقته عدد من مرافقيه الشخصيين الذين ينتمون إلى القوة النظامية التابعة لأمن العاصمة عدن ومن قوام شرطة الممدارة، قبل أن يقرر التوقف في القسم لتبادل التهاني مع زملائه بمناسبة العيد، ومتابعة بعض الإجراءات المتعلقة بملف قضية سبق إحالته إلى النيابة العامة.
وأضاف أنه التقى بعدد من الضباط والأفراد داخل القسم، ثم توجه إلى الطابق الثاني حيث تواجد القائم بأعمال مدير الشرطة وعدد من منتسبي القسم، لافتاً إلى أنه لاحظ وجود بعض مقتنياته الشخصية ملقاة على الأرض مما أثار استياءه وأدى ذلك إلى حدوث نقاش حاد وملاسنة كلامية بينه وبين القائم بأعمال مدير القسم، قبل أن يتدخل الزملاء الحاضرون لاحتواء الموقف وإنهاء الخلاف بصورة فورية، ليخرج بعد ذلك من قسم الشرطة ويواصل مشواره إلى محافظة لحج.
وأكد الصبيحي أن ما أُثير لاحقاً بشأن اقتحام قسم شرطة الممدارة أو الحضور برفقة عناصر مسلحة لا يمت للحقيقة بصلة، معرباً عن استغرابه من تداول مثل هذه المزاعم وتقديمها للرأي العام بصورة مغايرة للوقائع.
وشدد على أنه ملتزم بالقانون واللوائح المنظمة للعمل الأمني، ويحترم التسلسل الإداري والمؤسسي، مؤكداً أنه يكن كل الاحترام والتقدير لقيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، ممثلة بوزير الدولة محافظ العاصمة عدن - رئيس اللجنة الأمنية، ومدير أمن العاصمة، وكافة القيادات الأمنية والعسكرية، والناس جميعاً.
ودعا الرائد جلال الصبيحي، في ختام تصريحه، وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمهنية، والاعتماد على المعلومات الموثقة قبل تداول الأخبار أو تبني روايات غير مكتملة حول الأحداث.
ارسال الخبر الى: