الحمادي قائد عسكري واجه الموت في جبهات المعارك وقتلته دسائس الاخوان الكيدية سيرة ذاتية

٢٤ مشاهدة

تحديث نت | متابعات


شكلت حادثة اغتيال العميد الركن عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع التابع لوزارة الدفاع اليمنية، حالة صدمة عند كثيرين من أبناء محافظة تعز وسط اليمن.
كان الحمادي(51عاماً)، قائداً عسكرياً مغموراً، منذ تخرجه من الكلية الحربية في العام 1987، وحتى بدء عاصفة الحزم التي أعلنت عنها السعودية منتصف ليل الخميس 26 مارس 2015، وقالت إنها تنفذها في إطار تحالف عربي بقيادتها لدعم الحكومة اليمنية الشرعية، وبهدف "القضاء على الانقلاب الحوثي".
وقدم الحمادي نفسه قائداً عسكرياً، ذو كفاءة عالية، وكان في مقدمة المدافعين عن الحكومة اليمنية الشرعية، التي غادرت اليمن إلى العاصمة السعودية الرياض ومازالت هناك.
وكان غريباً أن تتعامل الرئاسة اليمنية مع مقتل الحمادي الذي ظل يدافع عن شرعيتها منذ نحو خمسة أعوام، ببيان نعي مقتضب للغاية امتدحه ببضع كلمات إنشائية، لكن تجاهل الإشارة إلى أن ثمة إجراءات، تحقيقية ستبحث عن الأسباب الحقيقية حول مقتل قائد عسكري كبير وبارز.
ويذهب كثيرون إلى القول بأنها جريمة تشبعت بالدسائس، وكانت نتيجة خسارة قائد عسكري اختار الجمهورية، وذهب من أجلها إلى ساحات المعارك، وقد عرفته كل الثكنات والمتارس في جبهات
لاحقاً نعت الرئاسة اليمنية العميد الحمادي، بتغريده لمدير مكتب الرئاسة عبدالله العليمي على تويتر، وصف فيها الحمادي بالقائد الجمهوري البطل، ثم ببيان حمل أسم الرئيس هادي، وكذا رئيس الحكومة معين

ورد هذا الخبر في موقع تحديث نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

شارك:

© 2019 يمن فايب | تصميم سعد باصالح