الحرب في المنطقة مباحثات مكثفة ودعوات دولية وعربية لإنجاز اتفاق
تتواصل المؤشرات المتضاربة بشأن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تأكيدات من الجانبين بأن الاتصالات لم تتوقف بعد، رغم استمرار الخلافات حول عدد من البنود الأساسية في مذكرة التفاهم المطروحة. وبينما دعت أطراف دولية، على رأسها فرنسا، إلى اغتنام الفرصة الحالية للتوصل إلى اتفاق سريع، تؤكد طهران أن أي تفاهم نهائي يجب أن يضمن حقوقها ومصالحها، وأن ما يتداول بشأن نتائج المفاوضات لا يزال في إطار التكهنات.
وفي هذا السياق، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة الإسراع في التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، معتبراً أن ذلك بات أمراً جوهرياً لاستقرار المنطقة، فيما كشفت مصادر إيرانية عن استمرار تبادل الرسائل بين الطرفين وإجراء تعديلات متبادلة على نص التفاهم المقترح. وأكدت طهران أن تعديلات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المذكرة لا تعني قبولها بها، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال مفتوحة وأن أي اتفاق لن يحسم قبل التوافق على صيغة نهائية مقبولة للطرفين.
في المقابل، تواصل المؤسسات الإيرانية إرسال رسائل تجمع بين الانخراط في المسار الدبلوماسي والتشديد على الجاهزية العسكرية. فبينما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي استمرار المفاوضات ورفض إصدار أحكام مسبقة على نتائجها، شدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أن طهران لن تبرم أي اتفاق قبل ضمان حقوق الشعب الإيراني عملياً، فيما أعلن وزير الدفاع الإيراني بالإنابة مجيد ابن الرضا أن القوات المسلحة في حالة استعداد كامل، متحدثاً عن مفاجآت جديدة خلال المرحلة المقبلة، في مؤشر إلى استمرار حالة التأهب بالتوازي مع المسار التفاوضي.
تطوّرات الهدنة بين إيران والولايات المتحدة يتابعها العربي الجديد أولاً بأول..
ارسال الخبر الى: