الامطار في عـدن معاناة مستمرة ولا حياة لمن تنادي

٧ مشاهدات

صدى الساحل - عدن

بينما في كل دول العالم يخرج المواطن في يوم ممطر للاستمتاع بالأجواء والترفيه عن نفسه، يختلف الامر في عدن حيث لا صوت يعلو على الخوف مع زخة مطر، الخوف مما قد تسببه الامطار من السيول المتدفقة التي تعيق حركة سير المركبات بسبب انسداد شبكات الصرف الصحي وعدم وجود بنية تحتية تستوعب الحدث، بالإضافة كذلك إلى الحفريات المنتشرة في غالبية طرقات المدينة، والقمامة والأتربة التي تتحول إلى عائق أمام السير وتلوث الشوارع والأحياء.
معاناة تتكرر كل عام مع حدوث منخفض جوي في اغلب شوارع مدينة عدن، وتتحول الأمطار من مصدر للتفاؤل إلى ايام تحمل معها الكثير من الأضرار والمتاعب للمواطنين.
وتعد مشكلة الصرف الصحي مشكلة قديمة جراء إهمال السلطات المتعاقبة في إنشاء شبكة تصريف جيدة والعمل على تسليك المجاري وصيانتها وتنظيفها، لكنها تفاقمت أكثر خلال السنوات الماضية وتحولت الشوارع الى سلسلة حفريات بلا نهاية.
تعطل شريان الحياة في المدينة
مع أولى زخات المطر تتحول أغلب أحياء وشوارع مدينة عدن الى بحيرات للمياه الراكدة تتسبب في شلل كلي لحركة المرور وتشكل نقاط سوداء توقف نشاط المواطنين، ففي ايام هطول الأمطار تتأجل كل النشاطات اليومية وتشل الحركة بسبب ركود المياه التي تسد طريقها بانسداد المجاري والبالوعات.
وفي ساعات هطول الأمطار يعاني كثير من المواطنين من توقف حركه النقل وتكتظ المواقف بالركاب، اما المغامرون الذين يضطرون للخروج الى الشوارع عند تهطل الامطار عليهم قبل ذلك التفكير في كيفية عبور المياه الراكدة المتجمعة في عدد من الشوارع، ومع ذلك يبقى الخطر كبير بكثرة حوادث السير ومشاكل أخرى.
الشاب احمد سعيد مالك محل ثياب في مديرية كريتر، قال إنه يمتنع من الدهاب لعمله أثناء سقوط الأمطار وخاصة إذا هطلت في الوقت الذي يذهب فيه لفتح المحل، وذلك بسبب صعوبة المواصلات وانقطاع الطرق مما يُصعب الخروج إلى الشوارع.
وأضافت في حديث لـعدن الغد أن زحمة السير للسيارات أثناء الأمطار يضاعف المعاناة، وكل عام يتكرر الامر ذاته ونعيد تكرار مناشدتنا ولكن لا حياة لمن

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع صدى الساحل لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح